مجتمع واحد وامرأتان
الدكتورة فاطمة عبدالمحمود، امرأة من السودان منغمسة في العمل السياسي، شغلت منصب وزيرة الشؤون الاجتماعية ثم وزيرة للصحة، وزعيمة لحزب الاتحاد الاشتركي السوداني، وهي الآن مرشحة رسميا عن الحزب لرئاسة الدولة، وتعد نفسها حاليا لخضوع معركة الانتخابات السودانية المقبلة، لتقف على قمة الهرم السياسي في السودان.
لبنى أحمد الحسين صحافية سودانية شابة، ذهبت في أحد الأيام مع بعض صديقاتها لتناول الطعام في أحد المطاعم السودانية وكانت ترتدي (بنطلون) تبدو أطرافه من تحت الثوب السوداني المنسدل من فوقه، فهجم عليها حراس الفضيلة واقتادوها بتهمة (خدش الحياء) بارتداء بنطلون تظهر أطرافه من تحت الثوب! وفي المحكمة صدر عليها الحكم بالسجن والجلد أربعين جلدة!
ما الذي يفصل بين عصر فاطمة ولبنى؟ فاطمة تترشح للرئاسة عام 2010 ولبنى اقتيدت للجلد بتهمة ارتداء البنطلون عام 2009؟
هل السودان المجتمع العربي الوحيد الذي يحمل هذه الصورة المتناقضة للموقف من المرأة؟ بكل تأكيد لا، وألف لا، فعالمنا العربي مليء بالصور المتناقضة التي تعكس موقفه المتذبذب في التعامل مع النساء، وما يبدو هو أنه مكتوب علينا أن نعيش عصرا يكتظ بتناقضات طاغية فيما يتعلق بأوضاع المرأة في المجتمع، حتى ليخيل إلينا أحيانا، لفرط التناقض أننا في حلم لا يلامس الحقيقة البتة، ولا ينبئك عن فرط هذا التناقض شيء كهذه الوقائع التي تظهر علينا بين حين وآخر تجهر العين بما فيها من متضادات تبعث على السخرية والألم معا.
عزيزة المانع











14 فبراير 2010 في الساعة 12:44 ص
أصلا اللبس السوداني بيكون أستر مع البنطلون بصراحة ، لأنه فضيحة بدونه
الدنيا مليانة عجايب
تعرفي إن لبنى راحت للمحاكمة حقتها برضو بالبنطلون !
قوية هالمرأة
14 فبراير 2010 في الساعة 8:18 م
أهلين سوسو
أيوه عجبتني حركتها كأنو بتقول للقاضي شوف كيف إنو ساتر
أكره التدخل في خصوصيات الغير كيف يلبسو ولا ياكلو ولا إيش يلبسوا أصلا دا تعدي على حقوقهم بأنو هم أحرار