هكذا تكلم زرادشت

قرأته من مدة طويله لكنني لم أكتب عنه لأنه يقرأ من أجل التأمل فقط , كتاب يحكي عن نفسه وكما ذُكر عنه ( أنجيل خامس ) مليئ بالمواعظ و البحث عن الحقيقة التائهه بلغة جميلة وشاعرية , عبر نيتشه عن معنى الحيرة في كتابه بشكل مذهل صحيح أنني شعرت في بعض الأجزاء أنني تائهة ( جداً ) لكنني في مواضع أخرى فهمتني أكثر , كتب ضخم بدأ بمقدمة المترجم التي أعتبرها ( مملة ) جداً اخرجتني من حماسي للكتاب حتى قبل أن أبدء به وأحتجت إلى أيام كثيرة حتى أعود ( للمود ) المفترض حين قرآءة نيتشه
وأخيراً ” هكذا تكلم زرادشت ” رائع بحق
4 من 5
أتمنى لو أعود لقراءة الكتاب مره أخرى بترجمة مختلفه إن وجدت ما رأيكم ما أفضل الترجمات ؟











7 فبراير 2010 في الساعة 5:56 م
أحتاج الحيرة .. والتأمل ..
سأبحث عنه ..
شكراً لك يا مشاعل
9 فبراير 2010 في الساعة 7:13 ص
أفضل ترجمة -بلا جدال- هي لمحمد الناجي، الذي قال في تقديمه للكتاب:
منذ أن اطلعت على ترجمة هذا الكتاب والأمل يحدوني في أن أعيد ترجمته مرة أخرى إلى اللغة العربية، ولكنني كتت أقنع نفسي بأنه قد ترجم وكفى.
ولما وجدت متسعاً من الوقت لمقارنة الترجمة مع الأصل المترجم عنه قررت تقديمه للقراء مرة أخرى وذلك بعد أخذ موافقة الناشر
لقد ألفيت المعنى ضائعاً في كثير من الأحيان والحذف قد طال بعض الجمل بأكملها. وحين يتعلق الأمر بترجمة أعمال مثل أعمال نيتشه فالدقة والأمانة تصبحان حتميتان …
ثم بدأ يعدد أخطاء المترجم الذي قرأ الكتاب عن طريقة،،
الكتاب من إصدار دار اقريقيا الشرق، سيكونون متواجدين بالتأكيد في معرض الرياض الشهر القادم..
9 فبراير 2010 في الساعة 4:53 م
وعد الشدي : دا إيه النور دا ؟ نورتي مدونتي ياصديقتي و وقت ممتع لك مع الكتاب
محمد : أهلا بك محمد شكراً ع المعلومة القيمة سأبحث عنه في معرض الكتاب القادم