سؤال ….!
لن أناقش قضية طفلة بريدة ( كان الله في عونها ) لكن اود نشر بعض التعليقات التي وردت على بعض مقالات وكانت كافية لدلالة على مستوى تفكير أصحابها :
أبو علي :
( اذا بتزعلي على بنت القصيم .. ايضا ام المؤمنين عائشة رضوان الله عليهم جميعاً حينما تزوجها الرسول عليه الصلاة والسلام وعمرها 9 سنوات ولا مافيه حقوق انسان زمن الرسول!!!)
,
سلطان :
(كلامك مكرر
لكن سؤال واحد؟
الزواج من ناحية شرعية… جائز ولا مو جائز
لا تقولين لي حقوق انسان… أنا اعرف حقوق ربانيه وبس… الحقوق الربانية تجيز الزواج ولا ما تجيزه؟!!
اريد جوابا؟!)
,
sam:
(هذا ليس بإغتصاب وتصوير الأمور هكذا فيها نوع من التجني , لو هذا الرجل عاش مائة وثلاثون عام وهو بصحة جيدة وهي قد وصلت آن ذ الستين ماذا عسانا أن نقول?. هناك من وصل الستين من العمر لم يقترن بزواج ولو علمت بأن نهايتها ستكون كذلك ربما تزوجت أصغر من ذلك العمر ماحصل هو على سنة الله ورسوله . )
,
اما هنا مبرر قوي :
محمد الخالدي (الاسلام دين يسر وليس دين عسر ولم يجبر الناس على سن لزواج الا البلوغ … ولو اجبرنا على سن معين ربما ثلاث ارباع المسلمين غير موجودين الان لان اغلب ابائنا تزوجو تحت سن الـ17 ….)
,
سعودي %
(عجباً من اعطانا الحق للخوض في حياة الناس بالرفاه والبنين والزواج من شيبه خير من الفر في الاسواق )
,
واحد منصف : <<— أحلف
(الكاتبة تعيش في غير زمانها فالاسلام يجوز زواج الصغيرة والغرب الذي يقدسه الناس سمح بزواج طفلة عمرها خمس سنوات ونشر خبرها في الجرائد وزوجها توفي ثاني يوم)
,
محمد الشويعر :
( يقول مأذون الأنكحة: أنه استدعى الفتاة أمامه، وسألها عن رأيها الشرعي في الزواج ومدى قبولها بالزوج، ووافقت برضى تام منها؛ ووقعت على ذلك بالموافقة. أين المشكلة؟! عالجوا مشاكل الاختلاط وما ينتج عنها من اغتصاب حقيقي ,تزوجت عائشة رضي الله عنها وهي ابنت 9 سنين)
,
لاتقول :
(البيوت مليانه بنات خلوهم يتزوجوا الزواج ستره للبنت ومادامت راضيه ليه نشغل انفسناونشوش عليها وعلى اهلهاياصحافه هدي امورعائليه اهتموا بغيرها)
,
فيصل :
( وشو اغتصابه ؟؟؟ بنت عمرها 12 سنه .. وانتو عارفين ان البنت تكبر بسرعه اكثر من الولد .. يعني بعمرها كاملة الانوثه …… واللي يقولون حرام وماعرف ايش هاتو برهانكم ان كنتم صادقين … جيبو لي ايه تحرم زواج البنت بعمر 12 سنه …………. اهل العقول في راحه)
ما كفاه الرأي الأول ( ألتافهه ) جا زاد بــ ( أتفهه ) :
(يبدو والله اعلم ان اكثر البنات المعارضات عوانس وتجاوزو الثلاثين ولا تزوجووو و.. وهذي الغيره وماتسوي … حتى الموت لا اخلووو من الحسد لوووووووول)
,
أبغا أفهم دا إيش يبغا ؟ :
( انه زواج شرعي بموجب عقد عند ماذون مرخص له وحسب مقتضيات الشرع .. اذا اين الخلل ؟ والى متى نتغاضى عن الحقيقة . ولا نواجه الواقع ونغيره من جذوره ؟ )
,
خالد : <<– إيش دخل دا بدا ؟؟؟؟؟
( زواجه منها أبرك من الدعوات للأختلاط )
,
الشهري :
(أستغرب من يمنعون شرع الله في زواج الصغيرات و يحققونه بالمرفوض في شبهات الاختلاط المحرم . يبيحون و يحرمون دون نص شرعي .)
,
ابراهيم بن فردان :
( الزواج شرعي وفكونا من النفاق وكويس تزوجت الان ،طالعو نسب العنوسه هذا رجل مقتدر و الف مبروك )
,
السؤال ماذا نريد من مجتمع يفكر بالطريقة ( أعلاه ) ؟
لازال هناك من يعتبر التعدي على الطفولة أمر ( مشروع ) , وسؤال أهم لو طلع أحد من المشائخ وقال حرام ؟
نجد ان ثلاث أرباع الشعب يتفقون معه ويغيرون رأيهم مية وثمانين درجة , هه كل المتفلسفين ( أعلاه ) رجال فــ طبيعي وأكيد في هذا البلد ومعهم السلطة المطلقة لتحديد مصير المرأة أن يكون رأيهم بهذا الإستخفاف بالطفلة والمرأة عموماً وربط الدين بتصرفات أبعد ماتكون عن الرحمة والرفق التي هي من صميم الدين تذكروا فقط سد الذرائع و نسوا كل القواعد الفقهية التي تجيز البعد عن مافيه ظرر على المسلم , لن أسهب هنا لأن عقول كهذه مضيعة للوقت مناقشتها .
ألحمدلله الذي عافاني مما إبتلى به كثيراً من خلقه وفضلني عليهم الحمدلله الذي أهداني عقل لا أحمله فوق رأسي زينة فقط بل أستخدمه بطريقة ربما ربما تكون فعّالة , أرجوا أن تتدخل الدولة وأن يتحدث المشائخ الذين يجيدون المطالبة بقتل ” ميكي ماوس ” وينسون دورهم الأجتماعي الأهم .











4 فبراير 2010 في الساعة 10:35 ص
كالعادة
استخفاف
و استخفاف مقابل
و ادعاء الحق المطلق
و حجة ان كلامهم لا يستحق النقاش
ما ذا نتوقع من مستوى نقاش كهذا ؟!!
كنت اتمنى عليك ان تردي بشئ من المنطق و العقل و الدليل
لكي نزيد من مساحة الحوار، و نستفيد من تقليب الاراء
دمت بخير يا مشاعل
4 فبراير 2010 في الساعة 11:57 ص
أهلا أبو ياسين ,
أولا تدوينتي هي ( أستنكارية ) أكثر من كونها إستخفاف مقابل يا أخي الكريم , ثم أي منطق تريدني أن أتحدث به مع من يرضى لطفلة الزواج بمن يكبرها بأكثر من 40 سنة تقول منطق ؟
ثم انهم يتجاهلون الكثير من السنن عن الرسول عليه الصلاة والسلام ويقبلون بما لا يضرهم ( مع أن الموضوع هذا للرسول عليه السلام كان حالة خاصه ) , يعني هل فيه مقارنة بين الرسول عليه السلام و أي رجل في هذا الزمان ؟ هل هناك مقارنة بين عائشة رضي الله عنها وبين طفله في هذا القرن ؟ والمجتمعات والتهيئة النفسية للفتيات في زمن الرسول عليه السلام وهذا الزمان الذي فيها الفتيات بعمرها بل وأكبر لازلن يعاملن على أنهن طفلات و أيضاً هناك حكم لزواج الرسول من أبنة صديقة أبو بكر وأسباب كثيرة , هل يعقل أن زواج مثل هذا سيحقق الأهداف التي شرع منها الإسلام الزواج بين الناس ؟ لو نظرنا له بمطقية كما تقول يا أخي الفاضل أي عاقل بالعالم سيرفض هذا التلاعب من الناحية النفسية هذا الزواج مدمر للفتيات الصغار مع رجال بعمر أجدادهن المرأة البالغه العاقلة المكلّفة لا يجوز أن تتزوج مجبرة ولو حصل هذا سيكلفها الكثير من صحتها النفسية فكيف بطفلة تجبر على أمر فضيع وتجرب شيئاً لم تعلم أصلا بوجوده بين الناس يا أخي الكريم لو فرضنا أن الزواج حكم عليه بالصحة كم بقي لأي ثمانيني من عمر يكون فيه ( قادر جنسياً ) وكم بقي لهذه الطفلة ؟ أليس من حكم الزواج أن يكون الإنسان قادر على تفريغ غريزته ( بالحلال ) ؟ أليس من حكم الزواج إنجاب أبناء وتربيتهم بالمشاركة مع بين الرجل وزوجته ؟ مجتمع يفرق بين إثنين من أجل تكافئ النسب الذي لا يقدم ولا يأخر يجيز لمن هم غير متكافئون ( بالعمر ) ويبيح اللعب بالصغيرات صدقني هو إستنكار مني بهذا التلاعب وأحمد الله ألف مره أنني لا أرضى بهكذا ل لبناتي ولا لبنات المسلمين والعالم أن يكونو في موقف الطفلة كيف ستعيش الطفلة وهي ترى أنها إنتهكت عن طريق رجل وعائلتها وبلدها صامتين , مجتمعنا هذا يا أخي الفاضل لو أن هناك احد من المشائخ أصدر فتوى تحرم أو تجرم فعل لهبوا جميعاً لتأيده مجتمع ليس لديه متسع من الوقت ليفتش عن الحكم و يطلع على سيرة الرسول صلى الله بشكل كامل ويأخذ بما يتوافق مع مصلحته أين هؤلاء الذين يتبجحون بأن الزواج من الصغيرات من السنن التي أخذت عن الرسول عليه الصلاة والسلام من كونه لا يفرق بين عربي أو أعجمي إلا بالتقوى ؟ أينهم من يخدم أهل بيته ويعينهم ؟ أينهم , يا أخي الكريم لو سأتحدث بالمنطق والعقل كما تقول لكتبت الكثير والكثير والكثير الواضح الذي لا يحتاج مني لأعادة قوله بعد أن قاله الكثير والمجتمع ممثل بالعقول أعلاه لا يريدون قراءة مثل المنطقيات هذه لأنهم ليس لديهم متسع من الوقت إلا لجلسوا ويتلقنوا حتى دينهم من أي كان المتحدث .
ونقطة مهمه جداً :
ان هناك رداسات أثبتت أن زواج الرسول عليه الصلاة الوسلام من عائشة لم يكون وهي طفلة صغيرة لا أذكر أسم الباحثه لكن سأحاول التحقق من البحث وصحته
أهلا بك جداً ودمت بخير
4 فبراير 2010 في الساعة 3:07 م
الحمد لله على نعمة العقل يامشاعل ..الحمدلله ألف مرة..لاأدري إن كانوا يرضون تزويج بناتهم وهم في مثل ذلك العمر والى عجوز خرف…!
5 فبراير 2010 في الساعة 3:35 م
مشاعل
مهما استنكرنا مثل تلك القضايا وحاولنا توضيح وجهات النظر، لن تتغير وجهة نظرهم..
لأن وللأسف الشديد، كل جيل يحصد ما زرعه من قبلهم، وكما فعلوا أهلهم من قبلهم ..
ماذا تتوقعين من مثل هذه المجتمعات المنغلقه والتي تأخذ ما يعجبها من “القرآن والسنة” وتترك المهم فيها، وأهمها زواج الرسول عليه الصلاة والسلام من عائشة رضي الله عنها وهي ابنة 9 سنين،، ونسوا تماماً بقية الموضوع وهو أنه لم يدخل بها!!
وأضيف ما ليس له علاقة بالموضوع ولكن مرتبط بآخر وهي “العرق دساس”، ينطقون بها دون أن يعلموا حقيقتها، ولو علموا حقيقتها لما وُجد التعصب القبلي الذي نعيش به الآن..
—
مرّ عليك مجموعة القرود بقفص يحاولون يوصلون للموز وكل ما وصل أحد رشوه بمويه
يضربون اللي يحاول يوصل بدون ما يدري وش السبب
وبعدها طلعوا واحد من المجموعة القديمة ودخلوا جديد ولما حاول يوصل صاروا يضربونه عشان ما يرشونه بالمويه، ويتكرر الأمر الى ان تم تغيير المجموعة كاملة لكن النظام نفسه ما تغيّر
الحياة عندنا بالضبط مثلهم، كأنهم يسوون Copy & Paste
؟
صح
9 فبراير 2010 في الساعة 6:16 م
ماسه : فعلاً مجرد كلام لو جينا بناتهم رفضو بقوة أهلا بك
حنان : معاك حق حنان اهم شيء مثال القرود ضحكني مررررره
12 فبراير 2010 في الساعة 2:12 ص
جميل يا مشاعل، و لم لا تكتبين توضيحا و ردا موجزا لمثل هذه الاراء الغريبة ، بدل ان تكتفي باستنكار ردودهم الذي لن يزيد الطرف المقابل الا عنادا و يزيد الشقاق بين اطراف المجتمع…
اغلب العوام يا مشاعل يحتاجون الى توعية و توجيه فقط ، اما الجلد و التوبيخ فلن يغير الكثير ، و بعض المسحة الدينية الموجودة في ردودهم هي من قبيل التعلق بقشة او التلويح بالعصا و التخويف وليس شرطا ان يكون عن علم و فقه و فتوى …
و يجب على المشايخ و الوزارات المعنية دراسة هذا الامر دراسة علمية وليس اراء و ضغوطات منظمات غربية …
شكرا لك اختنا مشاعل و ربنا يصلح الاحوال …
دمت
14 فبراير 2010 في الساعة 8:25 م
أبو ياسين :
الطرف المقابل لن يأبه إن أن فندت أرائهم وتعليقاتهم الغريبة هو بالنسبة لي أمر يدعوا لسخرية لأن ليس به أخذ وعطاء أو نقاش من أبسط حقوق الطفلات الوصول لعمر يهيأهن لأختيار أزواجهم عادة ما يكون الزواج هو ( عمر بأكمله ) أخي الفاضل وخصوصا في مجتمعنا المرأة إن رزقت أطفال من زوجها لا تستطيع الطلاق منه لأعتبارات كثيرة هذا تعدي على الطفولة من المفترض ان تكون بالنسبة لأي ( عاقل ) أمر غير قابل للنقاش لأنو غير مستساغ أصلا نحن نرمي بهن لمواجهة مستقبل مظلم ونستغرب إن نهن مرضو نفسياً في المستقبل يا أخي المفاضل والله شيء يعور القلب وخلاص
شكراً لعودتك