لعب عيال ؟
في تطور كان مفاجئ بالنسبة لي ومخيّب للأمل لقضية طفلة بريدة التي تم تزويجها من ثمانيني , قدمت والدتها تنازلها عن القضية ومصادقتها للزواج مقابل بعض الشروط لا يهمني أي شرط وضعته والدة الطفلة لكن سؤالي هنا : ” من بقي للطفلة بعد أن تخلت عنها آخر المدافعين- إن صح التعبير -والدتها ؟ ” بغض النظر عن أسباب والدتها في تغير رأيها المفاجئ ودافعها التي لانعلمها حتى الآن, هل يجب السكوت عن مثل هذا التلاعب بالصغيرات الاتي ليس لديهن ذنب إلا انهن ولدن في مجتمع يستبيح طفولتهن وحينما يكبرن يتعامل معهن بتهميش واضح ولا يكون لها الحق إلا بأن تكون تابعة للرجل إن ” خاف ربه ” فيها صلح حالها وإن أعتبرها سلعة تباع بــ ” 85 ” ألف إنتهت حياتها أو تدهورت , يجب أن تتدخل الدولة لحماية الفتيات الصغيرات والمرأة عموماً من كل اشكال التخلف الذي تعيشه بعض المجتمعات هنا , أرحموا طفولة البريئة , فاطمة ومنصور جائتهم العدالة متأخرة , هل ستنتظر هي أيضاً أن يهدر من عمرها الكثير ؟
,
,
,











1 فبراير 2010 في الساعة 7:22 م
يا قلبي عليها
قسم بالله شئ يعور القلب البنت تبكي طيب تقول مابيه
شفت صورته هذا رجل تتزوجه بنت توها بعمر الزهور
الله يصبرها على ما بلاها و حسبنا الله على امها
قاسموها المهر و سكتت ضيعوا الأمانه الله يضيعهم
2 فبراير 2010 في الساعة 5:26 ص
لا حول ولا قوة الا بالله
يا قوة قلبها الأم ، معقوله تنازلت؟
البنت وضعها النفسي كيف يكون !!!
حسبي الله ونعم الوكيل
2 فبراير 2010 في الساعة 7:42 ص
لكني قرأت العكس اليوم أيضا..أن والدتها تنفي تنازلها عن القضية
2 فبراير 2010 في الساعة 7:44 ص
http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=13381&I=734686
تركت رابط ولم يظهر..(المهم أني قرأته في جريدة اليوم وأتمنى أن يكون صحيحا..
3 فبراير 2010 في الساعة 2:52 م
احياناً الظروف تكون مسيطرة واقوى من الناس ..لذلك يظهر ردود فعل عجيبة…
لكن وأن تنازلت هذه الفتاة عن قضيتها وحقوقها تحت القوة والعقاب من مجانين..فذلك لايمنع العقلاء في بلادي ان يطالبوا بفرض قانون يجرم تزويج الطفلة من عجوز بلا تلاعب ولادسائس
تعودنا على الأشياء المقرفة ولكن الموضوع هذا بالذات مقرف زيادة عن اللزوم وماعاد ينبلع