تويتر 140 حرف نارية
5 يوليو 2010
الإنترنت وفّر عالم خاص للتعبير وتناقل الأخبار وصفحات المواقع مثل الفيس بوك والتويتر وهذا الاخير أصبح عالم آخر وأهم بالنسبة وهو المصدر الأول لمعرفة الأخبار إذ بضغطة زر سيكون الخبر في كل مكان , وهذا من جهة ظاهرة جميلة تجعلنا نجد بدائل للخروج من المنزل أو للشاشة الفضية لمعرفة ماذا يدور بالعالم لحظة بلحظة ومدعم بالصور البعض يعتبرها هي ” إعلام جديد ” سيسحب البساط من تحت الوسائل الحالية وأنه أكثر مصداقية من الصحف و وسائل الأعلام الأخرى من وجهة نظري أن الفضاء الإنترنتي يفتقد حتى الآن إلى المصداقية التي تؤكد على صحة طرحة بالمقابل الصحف توفر المصادر التي هي أساس يقوم عليه الخبر ونادراً ما تخاطر الصحف بـدون مصادر تبرزها حينما يأتي اعتراض على خبر أو مادة منشورة ,لكن هناك مشكلة كبيرة تواجه مثل هذه المواقع أن المصداقية أحيان كثيرة غائبة تماماً و الوعي من المتلقي أيضاٍ يغب أحياناً أخرى , نجد مثلا أن الخبر الذي يصل لأحد المشتركين يتم أعادة نشره دون التحقق من صحته و يخرج من هذه المواقع للمنتديات والعكس دون أن يتم التأكد أو من معرفة مصدر الكلام المذكور من خلال تجربتي وصلتني أكثر من مرة أخبار كثير للمرة الأولى أصبت بالصدمة أو الذهول وبعدها فكرت أن أتأكد من المعلومات التي تكون مثل أخبار صغيرة في تويتر 140 حرف تحديداً وجدت أنها تغالط الحقيقة المنشورة في مواقع رسمية يصبح الخبر\ الخطأ مسيطر على الحديث لساعات و الكل يدلي برأيه وقد يصل الأمر لشتم مسئول أو للتقليل من شأن آخر كل ذلك على أساس هش لا توجد به أي مصداقية أبداً , جميل ان نفعّل التقنية و الإنترنت لخدمة قضايا مهمة مثل فضح الفساد أو المشاركة ” كمواطنين ” في التنبيه والنقاش و الاعتراض و الموافقة على أمور تخص ” بلادنا ” لكن الأهم من ذلك أن يكون على أساس صحيح نستطيع معه ان نشكل فضاء افتراضي يساهم في الإشارة الى الأخطاء لا تضخيمها , وأن يشير الى التقدم والإيجابيات و دون تحوليه الى عمل خارق
اصنع مهارة
5 يوليو 2010
ولزوار المدونة المهتمون :
هنا صفحة الفيس بوك لأصنع مهارة
وهنا جدول المهارات
الحيوانات آخر صيحات هدايا النجاح
4 يوليو 2010كيف نفهم الإسلام ؟
28 يونيو 2010
,

كيف نفهم الإسلام – الشيخ محمد الغزالي
170 صفحة نسخه جديدة من دار نهضة مصر
,
“كيف نفهم الإسلام” يقول الغزالي في بدايته أنه يعتقد بنفسه القدرة على الحديث عن الإسلام ووصفه , من خلال الـ 170 صفحة عبر الشيخ عن عدة جوانب من الحياة حاول بـ شمولية أن يتحدث عن الإسلام في العلم في التربية في الفكر في الحياة كيف ” يستخدم ” المسلمون الآن إسلامهم بطريقة مغلوطة أدت إلى تراجع المسلمين أعوام عديدة إلى الخلف كيف أن التربية تقف على القشور و على عادات ما أنزل الله بها من سلطان وكيف أن الإسلام أصبح غريباً بين أهله و تعاليمه غريبة في المجتمع الإسلامي , هناك نقطة مهمة مرّ عليها الشيخ في كتابه وهي التعليم وطريقة تعامل المسلمين مع العلم إذ قصروه على الجانب الديني الذي لا يختلف أحد بأهميته لكن هذا القَصر أدى إلى تراجع المسلمين عن سيادة العالم بعد أن أهدوا شُعل العلم وبداياته للعالم المتحضّر , مثّل على أهميّة الجمع بين علوم شتى بالكتاب العظيم القران الكريم الذي تناول العديد من الأمور الفلكية و الصحية و الطبيعية فيه كإشارة أن العلم مطلوب ولم يقتصر على الناحية الدينية المرتبطة بالآخر ولم ينبذ الدنيا , و الأمور النفسية والكونية التي وردت في القرآن لا يستطيع عقل لم يتمرس ولم يكن مستعدا ذهنياً بشكل كافٍ أن يتفهمها إذا العلم مطلوب لنا لنفهم الإسلام أكثر نفهمه في أكثر من موضع في بعباداته بالمعاملات بكل مجالات الحياة ,
يوضح الشيخ الغزالي عن الخطأ الفادح الذي يرتكبه المسلمون في حق دينهم فهم لم ينصفوه من الناحية العلمية ومن الناحية القانونية إذ استعانوا بأحكام وضعية مكان ما شرّع الله لهم وأن الخطر الأكبر جاء من داخلهم قبل الخارج ,
” فالتماوت ” كما وصف طريقة نبذ المسلمون للدنيا بزعم أنهم ينتظرون الآخرة و الفوز بالآخرة متوقف على عمل الدنيا يقول الشيخ الغزالي :
” ان التماوت قبل الموت هو هرب وضيع من وظيفة المرء في الوجود و نكول عن حمل تكاليف الحياة وجهالة بأسرار الحكمة العليا وهذا التماوت لا يمكن أن يكون دينا , إذ الدين حركة إصلاح للحياة إذا شردت وتوجيه لقواها الدائبة كي تعرف ربها وتتقيه ” .
من باب الفتْوه .!
26 يونيو 2010عالم الإفتاء عالم مليء بالحركة لم يهدأ يوماً ولن يهدأ لكثرة السائلين و المستفسرين عن أمور دينيّة فوق مستوى معرفتهم أو لحرص منهم على عدم الاقتراب من الخطأ حتى في أتفه الأسباب ( وهنا يدخل الوسواس ) , نجد أن الفرد لا يحب أن يكلف نفسه عناء الدخول في باب البحث عن أحكام مشابهة أو على أقل تقدير القراءة من أجل زيادة الوعي الديني في الأمور المكررة و التي تكلم عنها الكثير من قبل , نفضل أن نسأل ” شيخ مفتي “ ودفع تكلفت الاتصال أسهل بالكثير من التقصي وزيادة الوعي في المجتمع حتى أننا لنجد أحداهنْ تتصل بالشيخ وتسرد ” على الهواء مباشرة “ تفاصيل من حياتها أو من أمور خاصة و شخصية لتسأل عن حكم مثل تأخيرها للصلاة و حكم تقديمها لأخرى في أمور مرت علينا أن لم يكن بالحياة فهي في المناهج المدرسية , أحداهن أخرت صلاتها عن الوقت لأنها نائمة وحينما استيقظت أدت الفرض الذي عليها ثم اتصلت على الشيخ تسأله ما حكم فعلها ؟ , ” النائم حتى يستيقظ “ جملة واضحة تماماً وإن كانت تخشى تأخر الصلاة تستطع تعديل نومها أو وضع منبه لوقت الصلاة حتى لا يعذبها ضميرها لكن أن يتكرر السؤال أعلاه في برنامج الإفتاء 4 أو 5 مرات من سيدات يتصلن على الشيخ من أجل معرفة ما عليهن فعله وهو شيء من أبسط الأمور الدينية التي نعرف حكمها و معناها وأهميتها هو شيء يدعوا للتساؤل , أحدهم سأل مفتي عن حكم تركه لزوجته الأولى و الانتقال للسكن مع الزوجة الأخرى في مدينة أخرى لأن لديها أطفال , فرد عليه الشيخ أن التي لديها أطفال هي أولى بالسكن معها والأخرى يستطيع تركها عن أبناءها لأنها كبيرة – أي حكم هذا الذي يظلم الطرف الآخر بالطريقة هذه ؟- ألا يستطيع أن يقول أسكنهن في نفس المدينة أو قرب بينهن المسافات العدل أساس التعامل مع الزوجتين أمن العدل أن يظلم الأولى ” لأنها كبيرة ” ويتركها بلا زوج تسكن عند ابن لها أو ابنة الإسلام يراعي الجانب الإنساني لأنه دين فطره ودين رحمة لو تأملنا كل الأحكام الإسلامية نجد أنها منصفة لجميع الأطراف ولا يظلم أحد ماذا عن شعور هذه الزوجة ؟ أتهجر بمجرد كونها كبيرة ؟؟؟ المسألة هنا جنسية بحته ؟ لو فكرنا بها من جانب إنساني بقلوبنا التي هي على الفطرة أيضاً هل هذا الحكم مقبول ؟ , لماذا أصبح الناس يهرعون ل أيْ مفتى بمجرد ارتكابهم للذنب من أجل توقهم لسماع كلمة تبيح أفعالهم أو ترفع عنهم الإحساس بالذنب , هل أصبح المجتمع ينظر للمشايخ على أنهم يحللون لنا ويبوحون لنا أفعالنا ؟ وننسى كيف نرفع مستوى وعينا لدرجة نسأل بها أهل العلم في الأمور الشائكة الغريبة التي يكون فيها وضعنا متشابك بطريقة يصعب علينا معرفة وضعنا أو حكم أفعالنا , كيف أصبح الفرد المسلم أو – غالبيتهم – ينظر للمفتي ؟ حتى لدرجة أن هناك بعض الفتوى التي تخالف ما نعرفه عن الإسلام من سماحة ونجد أن الكثير يصدق القول بمجرد خروجه من شخص ملتحي مع تجاهل ماهية هذا القول , هل سيصل هؤلاء في ” تقديسهم” للشيخ أن نسألهم لإباحة أفعالنا وإخراج صكوك الغفران لنا ؟
السمكة الذهبية
26 يونيو 2010
صادرة عن دار ورد
رواية ‘السمكة الذهبية’ للروائي (ج . م . لوكليزيو) الحائز على جائزة نوبل لعام 2008 ,
عالم ” الهاربة ” طفلة خطفت من أهلها وباعوا طفولتها ببخس أن تعيش في بيت كخادمة مكان أحبته لكن كل زواياه والعيون التي تزوره تقول لها بأنها لا تنتمي إلى ها المكان أبدا , المنتمية إلى بنو هلال ليس لديها إثبات لهويتها سوى القرطين الذهبيين بشكلهما الهلالي , تتأملها كل مرة و تتساءل هل انتم إلى هناك حقاً ؟ ليلى التي تهرب من هرب ألى آخر تطلب حريتها لا يهم ما تخسره بالمقابل المهم أن لا تسمح لأحد أن يصار كل ممتلكاتها التي لديها وهي الحرية تنتقل مهاجرة غير شرعية من شمال أفريقيا إلى فرنسا وتعيش حياتها كمشردة مهاجرة تخاف على حريتها من كل شيء, على الرصيف تتساءل في داخلها بعد أن أدمنت التأمل كلنا أحرارا لماذا لا أستطع ممارسة الحرية كعادة لازمتني في حياتي ,لماذا أحرسها من عيون الشرطة ومن نظرات الفضوليين ومن أيادي العصابات التي تمر من خلالها , تستقر في أمريكا تسير حياتها بشكل لا تفهمه لكن كل ما تقاتل من أجله هو الحرية ولا شيء غير هذا , لوكليزيو نقل لنا عالم المشردين المجروح و غرز في إنسانيتنا خنجر ملتهب , الشخصيات بغموضها رائعة مصنوعة من الألم رواية لن نندم على قراءتها أبداً عن أشخاص تتكرر مآسيهم كل يوم و نمر بهم نجهل ما بهم من روعة الروح و لا نعرف سوى جانب الجرائم منهم.
المدونون السعوديون بلا حقوق.. والإجابات لا تروي الغُلة
23 يونيو 2010رسائل الى روائي شاب
21 يونيو 2010
رسائل الى روائي شاب – ماريو بارغاس يوسا
دار المدى
ترجمة : صالح علماني
131 صفحة

مجموعة رسائل بين الروائي البيروفي ماريو بارغاس يوسا و شاب مجهول أراد الحصول على بعض النقاط التي يرتكز عليها في عمله الأدبي , الرسائل تحمل الكثير من النقاط التي قد تشكل تساؤلات كثيرة تحيّر أي روائي شاب ,الزمن ,الخاتمة ,الشخصيات, طريقة الفصل بين الراوي و القصة وكيف نمزج بين الخيال والحقيقة وكيف نوظف الحقيقة لاستنباط حكايانا الخاصة و أهمية الدخول للداخل واستخراج كل طاقاتنا الكتابية في العمل وكأنه الأخير , عبارة عن اثنتا عشر درس بينت لنا رؤية يوسا الكتابية و نقاط النقد لديه و أيضاً تحدث عن الكثير من الكتب الملهمة بالنسبة له ككاتب له أعمال كبيرة في عالم الرواية التي قال عنها يوسا أنه لم يأتي الزمن الذي تستغني فيه عن الرواية بعد , كتاب جميل جداً من يوسا ربما فهمت بعده الكثير من طريقته يبقى بخصلاته البيضاء أعلى رأسه و نظراته الطفولية الأفضل لدي ” هل نصنف الجملة الأخيرة تحت عنوان غزل ؟ ؟”
أيقونة قلب فسفوري
الحل : العصا السحرية
20 يونيو 2010طلب التغيير يتطلب بالمقابل صبر قويّ ليتخلص أحدنا من العبء القديم ويبدأ بشكل أفضل أو بطريقة مختلفة ويتطلب أيضاً تدرج بسيط حتى نعتاد على ممارسة التغيير هذا على المستوى الشخصي , فكيف بتغيير أنظمة وقرارات و طريقة أعتاد عليها شعب بأكمله بوزاراته و مرافقه , نحن شعب نطالب بالتغير ولا نتقبله سواء برتم سريع أو بطيء كأن المسئول بيده عصا سحرية يرمي به بالاتجاه والطريقة التي أرادها المقترحين,مثلا ً : نصيح من على كل المنابر بإصلاح التعليم وإن سمعنا عن قرارات صغيرة لوزارة التعليم مثل فتح المجال للمعلمات بتدريس الأطفال لاعتبارات كثيرة تم شرحها يخرج علينا من يقول ” يعني بالله لمن ندمجهم بيصيروا أذكى ؟ ” بتحليل غير مدرك لكافة جوانب القرار , الذي تمت دراسته قبل إقراره, نتحدث ليل نهار بقلة الوطنية التي نعاني منها ونشاهدها في أبناءنا, وحينما يسمح لنا الاحتفال باليوم الوطني نقول :” شعبنا ما ينفع معه احتفالات وبعدين إيش الفايدة يعني ؟ ” وحينما تقر وزارة التعليم بجعل النشيد الوطني كل صباح إلزامياً نقول : ” هناك من المشاكل ما هو أهم من إقرار النشيد الوطني الوزارة ناس فاضيه ” , ونتناسى كلمة أن التغيرات لا تحدث جملة واحدة ولكنها تأتي متتابعة من الأصغر للأكبر إحداها تحتاج دراسة والأخرى بسيطة وميسرة تقر في الحال ,أعترف بأن بعض المرافق يسير فيها التغيير بسرعة السلحفاة أو أقل لكن الآن نشهد بادرة خير إما أن نكون معها قلب وقالب وإما أن نكف عن التحدث بهذا الشكل لأنها تندرج تحت باب :” الفلسفة الفاضية ” ,
ذاكرة للنسيان
19 يونيو 2010
ذاكرة للنسيان – محمود درويش
صادر عن دار رياض الريّس عام 2007
صفحة: 194
,
كتب عن ذاكرة للنسان ليصف يوم حصار شاق جدا كان قد خاضه بكل تفاصيله بلغة رائعة وحوارات رائعة :
متى تقبلني ؟
عندما أصدق أن في وسعي أن أصدق ان هاتين الشفتين مفتوحتان لأجل ..!
إذن لمن ؟
لصوت قادم من كوكب بعيد
بناتليون والزائرات-يوسا
12 يونيو 2010
بناتليون والزائرات – ماريو بارغاس يوسا
صادر عن دار المدى
ترجمة : صالح علماني
311 صفحة
,
النقيب بناتليون المخلِص المتفاني في عمله يعيش الجيش في عروقه و لا يتخيل أنه يستغني عن نظام الجيش في حياته أو عن البذلة التي يرتديها والشرائط التي تلصق على كتفه كل عام , يجد نفسه في خيار بين طبيعته المتزنة المستقيمة وبين أمر عسكري من القيادة العليا ليدير ” منزل زائرات ” للحد من العنف الجنسي الذي تفشى في الحاميات العسكرية على نهر الأمازون حيث أنه لم يعد هناك أسبوع يمر دون شكوى من الأهالي عن حالات اغتصاب يقوم به الجنود لبناتهم وزوجاتهم , يحاول بانتا أن يبقي الأمر طي الكتمان لكن في مدينة صغيرة مثل إيكيتوس تجاهر بالطهر وتخفي الرذيلة بل وتتمناها تنتشر الشائعات عن بيت الزائرات ويصاب الناس بالهياج لرغبتهم أن ينضموا لمن تخدمهم الزائرات لكن الأمر يبدو مستحيلاً أن يجندوا المزيد من الزائرات من أجل جميع رجال المنطقة , يوضّح بارغاس كيف أن الجيش قد يبيح لنفسه حتى العهر بأن تتم معرفة نتائج المشروع بتقارير عسكرية تحيل الأمر المقدس إلى ابتذال كبير , لكن لشخص مهووس بتنفذ الأوامر يدير بانتاليون المشروع بنجاح باهر ويتجاوز مسألة الصراع النفسي بأن يقنعها أنه مجرد عمل يقوم به لخدمة الجيش ومن أجل راحته , هل يستطيع الإنسان أن يسوّغ أفعاله مهما كانت متردية في العهر ؟ ومهما كانت تجني على الأخلاق ؟
* لم أجد صورة لغلاف الكتاب وقاتل الله الكسل الذي يمنعني من رفعها بالإسكينر
,أعدكم في القريب العاجل أن اتخلص من الكسل لكن رفع الصورة لا أعدكم به













