أرشيف تصنيف ‘رأي‘

تويتر 140 حرف نارية

5 يوليو 2010

twitter-pollpigeon-logo_bigger

الإنترنت وفّر عالم خاص للتعبير وتناقل الأخبار وصفحات المواقع مثل الفيس بوك والتويتر وهذا الاخير أصبح عالم آخر وأهم بالنسبة وهو المصدر الأول لمعرفة الأخبار إذ بضغطة زر سيكون الخبر في كل مكان , وهذا من جهة ظاهرة جميلة تجعلنا نجد بدائل للخروج من المنزل أو للشاشة الفضية لمعرفة ماذا يدور بالعالم لحظة بلحظة ومدعم بالصور البعض يعتبرها هي ” إعلام جديد ” سيسحب البساط من تحت الوسائل الحالية  وأنه أكثر مصداقية من الصحف و وسائل الأعلام الأخرى من وجهة نظري أن الفضاء الإنترنتي يفتقد حتى الآن إلى المصداقية التي تؤكد على صحة طرحة  بالمقابل الصحف توفر المصادر التي هي أساس يقوم عليه الخبر ونادراً ما تخاطر الصحف بـدون مصادر تبرزها حينما يأتي اعتراض على خبر أو مادة منشورة ,لكن هناك مشكلة كبيرة تواجه مثل هذه المواقع أن المصداقية أحيان كثيرة غائبة تماماً  و الوعي من المتلقي أيضاٍ  يغب أحياناً أخرى , نجد مثلا أن الخبر الذي يصل لأحد المشتركين يتم أعادة نشره دون التحقق من صحته و يخرج من هذه المواقع للمنتديات والعكس دون  أن يتم التأكد أو من معرفة مصدر  الكلام المذكور من خلال تجربتي وصلتني أكثر من مرة أخبار كثير للمرة الأولى أصبت بالصدمة أو الذهول وبعدها فكرت أن أتأكد من المعلومات التي تكون مثل أخبار صغيرة في تويتر 140 حرف تحديداً  وجدت أنها تغالط الحقيقة المنشورة في مواقع رسمية يصبح الخبر\ الخطأ مسيطر على الحديث لساعات و الكل يدلي برأيه وقد يصل الأمر لشتم مسئول أو للتقليل من شأن آخر كل ذلك على أساس هش لا توجد به أي مصداقية أبداً , جميل ان نفعّل التقنية و الإنترنت لخدمة قضايا مهمة مثل فضح الفساد أو المشاركة  ” كمواطنين ” في التنبيه والنقاش و الاعتراض و الموافقة على أمور تخص ” بلادنا ” لكن الأهم من ذلك أن يكون على أساس صحيح نستطيع معه ان نشكل فضاء افتراضي يساهم في الإشارة الى الأخطاء لا تضخيمها  , وأن يشير الى التقدم والإيجابيات و دون تحوليه الى عمل خارق

من باب الفتْوه .!

26 يونيو 2010

عالم الإفتاء عالم مليء بالحركة لم يهدأ يوماً ولن يهدأ  لكثرة السائلين و المستفسرين عن أمور دينيّة فوق مستوى معرفتهم أو لحرص منهم على عدم الاقتراب من الخطأ حتى في أتفه الأسباب   ( وهنا يدخل الوسواس ) , نجد أن الفرد لا يحب أن يكلف نفسه عناء الدخول في باب البحث عن أحكام مشابهة أو على أقل تقدير القراءة من أجل زيادة الوعي الديني  في الأمور المكررة و التي تكلم عنها الكثير من قبل , نفضل أن نسأل ” شيخ مفتي “  ودفع تكلفت الاتصال أسهل بالكثير من التقصي وزيادة الوعي  في المجتمع  حتى أننا لنجد أحداهنْ تتصل بالشيخ وتسرد ” على الهواء مباشرة “  تفاصيل  من حياتها أو من أمور خاصة و شخصية لتسأل عن حكم مثل تأخيرها للصلاة و حكم  تقديمها لأخرى في أمور مرت علينا أن لم يكن بالحياة  فهي في المناهج المدرسية , أحداهن أخرت صلاتها عن الوقت لأنها نائمة وحينما استيقظت أدت الفرض الذي عليها  ثم اتصلت على الشيخ تسأله ما حكم فعلها ؟ ,  ” النائم حتى يستيقظ “  جملة واضحة تماماً وإن كانت تخشى تأخر الصلاة  تستطع تعديل نومها أو وضع منبه لوقت الصلاة حتى لا يعذبها ضميرها لكن أن يتكرر السؤال أعلاه في برنامج الإفتاء 4 أو 5 مرات من سيدات يتصلن على الشيخ  من أجل معرفة ما عليهن فعله وهو شيء من أبسط الأمور الدينية التي نعرف حكمها  و معناها وأهميتها  هو شيء يدعوا للتساؤل , أحدهم سأل مفتي عن حكم تركه لزوجته الأولى و الانتقال للسكن مع الزوجة الأخرى في مدينة أخرى لأن لديها أطفال , فرد عليه  الشيخ أن التي لديها أطفال  هي أولى بالسكن معها والأخرى يستطيع تركها عن أبناءها لأنها كبيرة  – أي حكم هذا الذي يظلم الطرف الآخر بالطريقة هذه ؟- ألا يستطيع أن يقول أسكنهن في نفس المدينة أو قرب بينهن المسافات العدل أساس التعامل مع الزوجتين أمن العدل أن يظلم الأولى ” لأنها كبيرة ” ويتركها بلا زوج تسكن عند ابن لها أو ابنة الإسلام يراعي الجانب الإنساني لأنه دين فطره ودين رحمة لو تأملنا كل الأحكام الإسلامية نجد أنها منصفة لجميع الأطراف ولا يظلم أحد ماذا عن شعور هذه الزوجة ؟ أتهجر بمجرد كونها كبيرة ؟؟؟ المسألة هنا جنسية بحته ؟ لو فكرنا بها من جانب إنساني بقلوبنا التي هي على الفطرة أيضاً هل هذا الحكم مقبول ؟ ,  لماذا أصبح الناس يهرعون ل أيْ مفتى بمجرد ارتكابهم للذنب من أجل توقهم لسماع كلمة تبيح أفعالهم أو ترفع عنهم الإحساس بالذنب , هل أصبح المجتمع ينظر للمشايخ على أنهم يحللون لنا ويبوحون لنا أفعالنا  ؟ وننسى كيف نرفع مستوى وعينا لدرجة نسأل بها أهل العلم في الأمور الشائكة الغريبة التي يكون فيها وضعنا متشابك بطريقة يصعب علينا معرفة وضعنا أو حكم أفعالنا , كيف أصبح الفرد المسلم أو – غالبيتهم – ينظر للمفتي ؟ حتى لدرجة أن هناك بعض الفتوى التي تخالف ما نعرفه عن الإسلام من سماحة ونجد أن الكثير يصدق القول بمجرد خروجه من شخص ملتحي مع تجاهل ماهية هذا القول  , هل  سيصل هؤلاء في ” تقديسهم” للشيخ  أن نسألهم لإباحة أفعالنا  وإخراج صكوك الغفران لنا ؟

الحل : العصا السحرية

20 يونيو 2010

طلب التغيير يتطلب  بالمقابل صبر قويّ ليتخلص أحدنا من العبء القديم ويبدأ بشكل أفضل أو بطريقة مختلفة ويتطلب أيضاً تدرج بسيط حتى نعتاد على ممارسة التغيير هذا على المستوى الشخصي  , فكيف بتغيير أنظمة وقرارات و طريقة أعتاد عليها شعب بأكمله بوزاراته و مرافقه ,  نحن شعب نطالب بالتغير ولا نتقبله سواء برتم سريع أو بطيء كأن المسئول بيده عصا سحرية يرمي به بالاتجاه والطريقة التي أرادها المقترحين,مثلا ً :   نصيح من على كل المنابر  بإصلاح التعليم وإن سمعنا عن قرارات  صغيرة لوزارة التعليم مثل فتح المجال للمعلمات بتدريس الأطفال لاعتبارات كثيرة تم شرحها  يخرج علينا من يقول ” يعني بالله لمن ندمجهم بيصيروا أذكى ؟ ” بتحليل غير مدرك لكافة جوانب القرار , الذي تمت دراسته قبل إقراره, نتحدث ليل نهار بقلة الوطنية التي نعاني منها ونشاهدها في أبناءنا, وحينما يسمح لنا الاحتفال باليوم الوطني نقول :” شعبنا ما ينفع معه احتفالات  وبعدين إيش الفايدة يعني ؟ ” وحينما تقر وزارة التعليم بجعل النشيد الوطني كل صباح إلزامياً  نقول : ” هناك من المشاكل ما هو أهم من إقرار النشيد الوطني الوزارة ناس فاضيه ” ,  ونتناسى كلمة أن التغيرات لا تحدث جملة واحدة ولكنها تأتي متتابعة من الأصغر للأكبر إحداها تحتاج دراسة والأخرى  بسيطة وميسرة تقر في الحال ,أعترف بأن بعض المرافق يسير فيها التغيير بسرعة السلحفاة أو أقل لكن الآن نشهد بادرة خير إما أن نكون معها قلب وقالب وإما أن نكف عن التحدث بهذا الشكل لأنها تندرج تحت باب :” الفلسفة الفاضية ”  ,

مين قال مظلومين ؟

6 يونيو 2010

ظهر مجموعة شباب سعوديون على قناة M TV تحدثوا فيه عن مجتمعهم أو بعض ملاحظاتهم على المجتمع كل منهم تحدث عن بعض المظاهر التي من خلالها المجتمع يحاصره أو يحد من حريته , كانت ردت الفعل استياء كبير من المجتمع السعودي إذ أنهم اتهموا المقطع بــ تشويه صورة المجتمع السعودي أمام العالم , وهنا بالذات تظهر مشكلة بسيطة هي أننا لازلنا نعتبر أننا مجتمع فاضل هذه النقطة أعتدنا عليها ولازالت غير قابلة للنقاش هنا مع أنها أكثر النقاط المضحكة التي تناقض نفسها كل يوم وبكل الأحداث التي يحملها نكتشف من خلال المشاكل التي تقع على رؤوسنا في هذا المجتمع ونستاء هنا وهناك هذا يعني أننا لسنا مجتمع فاضل ومن يقول لم يحصل أن شعرت بعدم رضا عن المجتمع في أي مجال مع الاحترام لا يعد طبيعياً لأنه من الطبيعي الاختلافات و التضاد والاتفاق كلها مجتمعة وإلا لما حدثت بين أي أثنين بالعالم مشاكل ولما شعر البعض بميل نحو الآخر المشابه , لكن المشكلة الأكبر التي تضر بنا بشكل كبير هي رفضنا لمن يخالفنا الرأي يعني يجب على كل فرد أن يتفق مع الآخر لأننا مجتمع ” أحادي ” الرأي و التوجه , ليس لدينا حلول وسط كل الأفكار نصنفها إلى ( خطأ أو صواب ) والخطأ والصواب لابد أن تكون بمقاييسنا نحن لا يوجد صح فضفاض يحمل آراء متخالفة , نختار تيار واحد و نعتبر انه المفسر للدين و لتعاليمه بالرغم من أنه اجتهاد من شخص مثل الشخص الآخر الذي نرفض , من هنا أتت ردت الفعل على الفيديو المذكور من هذه النقطة تم رفض كلامهم و مداخلاتهم وتصنيفها ضمن التشويه مع أنها واقع نعيشه لكن البعض رضخ له أو تكيّف معه والآخر رفضه قد نختلف مع بعض أو كل ما تكلم عنه الشباب لكن تبقى آرائهم وهم نموذج عن شريحة تعيش معنا و بالاحترام وحده نستطيع التعايش, لفتت نظري بعض الردود التي تغالط نفسها كأن يقول البعض : “من قال أن المرأة السعودية ليست حرة ؟ وتأخذ كل حقوقها كاملة التي سنها لها الإسلام ” نعم حرة لو أننا نطبق الشرع بطريقة صحيحة وليست بفكر ذكوري يقدم العرف على الدين و أحكامه , هل الحرية أنها هنا في هذا البلاد قطعة أثاث تنتقل ملكيتها من شخص لآخر ولا تملك من أمرها شيء ؟ حرة في بلد لا يعدها حتى نصف مواطن لم يقر لها القانون ” بطاقة الهوية ” إلا متأخراً وحتى حينما أقرها ليست لها أي مزايا تجعل منها مواطنة حقيقية محترمة ولها كيان خاص لازالت تابعه لولي أمر له ” الأمر ” بكل ما يختص بها حتى لو كان ظالماً أو متشدداً يجبرها على السيّر على خطاه وفق أفكاره ومنهجه الخاص دون أي اعتبار لكونها عاقلة وبالغه ومكلفة شرعاً تستطيع مثله أن تحافظ على نفسها وتبحث عن مصلحتها و تدير شؤونها لأن الشرع كلّف ولي الأمر ليسهل للمرأة حياتها وليس كما يحدث هنا يزيد من مشاكلها مشاكل أخرى وقد يكون هو بحد ذاته المشكلة والمعضلة ويمنعها حتى من ممارسة حق الحياة بشكل طبيعي حتى أن ولي الأمر لو رفضها قد تقضي بقية عمرها في دار اجتماعية أليست هنا مظلومة ومسجونة في قيّد أسمه ولي الأمر ؟ , لازالت تحتاج موافقة ولي الأمر لتعمل ولتدرس وحتى لخروجها من المنزل مهما كان الغرض ضروريا أو ملحاً في الحياة المدينة التي تعيشها, اعرف أنكم ستقولون : ” نخليها دايرة على حل شعرها ؟ ” , الكارثة هنا أن كثير من الردود المعلبة أننا قوّامون على النساء وينسون تتمة الآية الكريمة , هنا حتى مشاكلها الخاص يتحدث بلسانها الرجل و يضع الحلول , وإن سئلت يوماً عن مشاكلها أجاب عنها الرجل : ” هي بخير ولا تحتاج شيء مستورة و مرتاحة ” وكأنه شق عن قلبها وعرف ماذا تريد ولو أنه ” فجأة ” فهم ما ينقصها لغضب وحارب حتى رغباتها في أن يكون لها رأي مخالف له , بالرغم من أنني لا أتفق في كل ما تحدث عنه المقطع أو جاء به إلا أنني أحييّ فاطمة وجرأتها وأدبها في الحديث عن المجتمع و البقية أيضاً .

” الطيّب ” أردوغان

1 يونيو 2010

ardogan-1

صحيح أنه ومنذ ان أصبح العالم الإسلامي مقسّم ونحن تعلمنا  أنه حتى حينما نفخر نختار شخصية تحمل جنسية بلادنا وأنه حينما يأتي فعل شجاع من خارج  حدود أوطاننا فإننا ننظر بإعجاب لا أكثر لأن ” الأجنبي ” هذا  فعل شيء نخافه بل نجهل أبجديات القيام به ,
لكن مع السيّد أردوغان انا هنا  على بعد أميال وأميال على بعد ” جنسية ” عنه  أستطيع الشعور بالفخر لكونه مسلم  لا يهاب أن يعلن عن الظلم ولا أن يرفض الظلم شخصية نتعلم منها كيف نكون صادقين وكيف نترجم كلمة ” شرف “   , تقول ريم السعوي في كلمة جميلة جداً  دفعتني لأقتباسها  :

إلى السيد أردوغان ..

من بالغ وطنيتك .. كنت صادقا .. هل تعرف ماذا فعلت لوطنك بصدقك ؟؟

لقد حمل علم وطنك .. كل شباب المسلمين و بناتهم !!

أسطول الحرية

1 يونيو 2010

30270_10150200135245384_726000383_12729283_5728123_n27368_100000516799021_6824_n

أسطول الحرية ما هو إلا دليل يضاف لآلاف الأدلة على كون إسرائيل أكبر دولة إرهابية بالعالم , أسطول الحرية بكل ما فيه دليل كبير على الشجاعة لن أصبغ الموضوع بصبغة دينية لأن من سار ليشق البحر بسفينة الشجاعة كانوا متعددي الجنسيات لكنها الإنسانية الموحد الكبير بين سكان هذا الأرض , لن أذكر التخاذل العربي الذي ليس له تفسير سوى السياسة القذرة التي تكتم الأفواه وتجعل الظلم يتنكر بزي المصالح لا نريد الدخول في اللعب السياسية نريد فقط برغم حزننا الكبير على الشهداء و الجرحى ومن أُسر أن تفضح إسرائيل لمن تبقى في هذا العالم يعتبرها دولة تبحث عن السلام نعم غضبنا للسكوت العربي لكن نعم يا عمرو موسى إسرائيل لا تفكر بأي سلام اقتنعت الآن ؟  كنت  أعتقد أن الموضوع لن يتعدى كون إسرائيل ستعرقل الوصول لأن العالم أجمع يشاهد ويترقب لكنها الدولة ” الوقحة ” كالعادة  تتعامل وكأنها تضع العالم أسفل حذائها  , كأنها كما هي العادة تعرف أن العالم لن يتخذ موقف صارم تجاهها,إسرائيل لا تخاف شيء ولا أحد هذا ما تقوله اليوم على مرأى من الكاميرات  تقتل وتعتقل وتجرح ماذا يحدث خلف الكواليس إذا ً ؟  ,

توتير المتابع الدائم لما لإحداث العالم   يشارك العالم بأن يحجب ويوقف الصفحات التي تدعم الأسطول ولكن كل المستجدات هننا : #FreedomFlotilla تحية كبيرة لكل الأبطال الأحرار على ظهر سفن الأسطول .

يجب أن يتخذ موقف عالمي ضد إسرائيل لأن العدالة إن ضاعت الآن وهنا في موقف سلمي مثل هذا  ستضيع  للأبد وسيتحول العالم لغابة حقيقة .
يارب عليك بإسرائل أنهم لا يعجزونك

و الدول العربي …………  ,

متشحات بالسواد !!!

23 مايو 2010

يقول الخبر  هنا :

تمكنت الجهات المعنية من القبض على 10 فتيات “إيمو” في أحد المقاهي بالدمام إثر بلاغ تقدَّم به مسئول بالمقهى إضافة إلى بعض المواطنين المتواجدين بالمكان بعد رصدهم تقليعات غريبة بدت على مظاهر الفتيات وإحداثهن أجواء من الفوضى على مرأى مرتادي المقهى.

ونقلت مصادر صحافية عن مسؤول في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أن أعضاء الهيئة توجَّهوا إلى موقع المقهى في حينها ورصدوا ما يقارب 10 فتيات بدت عليهن مظاهر ما يسمى “الإيمو” حيث كن يرتدين ملابس سوداء وداكنة اللون ويطغى على الفتيات طابع التشبه بالجنس الآخر مشيرا إلى أن اشتباه زبائن المقهى بوضع الفتيات وإثارتهن أجواء صاخبة في المكان هو الذي دعا مسئول المقهى إلى إبلاغ هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وأكد المسؤول التحفظ على الفتيات داخل مركز الهيئة واستدعاء أولياء أمورهن للمناصحة مؤكدا أخذ تعهُّدات خطية على الفتيات وأولياء أمورهن بعدم تكرار هذه المخالفات والبعد عن التقليعات المسيئة للمجتمع الإسلامي المحافظ التي لا يزال بعض الشباب يقع تحت تأثيرها.

سبق وقالوا أن منع ” طيحني ” لأنه يخل بالذوق العام وأنه يكشف العورة والآن الأيمو ؟؟؟
هو مجرد ستايل للملابس هل نبدأ بالتدخل في الستايلات والأذواق أيضاً ؟ , هل يصل المنع لماركات معينة بما أنها تشكل أيضاً ستايل اللبس كأن نسمع غداً ان الهيئة قبضت على فتيات يمسكن حقائب بيربري أو لويس فيتون ؟ لأنها ربما لها أي دلائل بالنسبة لأصحابها ؟ المسألة تدخل فيما لا يعنيهم بصراحة أسلوب المنع والتعهدات أسلوب قديم نتائجه عكسية كما هو واضح للجميع ولازالوا يتشبثون به كإجراء في التعامل مع كل من يخالفهم الذوق, الخبر يقول أنهن فتيات يرتدين ملابس سوداء داكنة وسؤال يفرض نفسه هنا العباءات التي نرتديها نحن عموماً ما لونها ؟ أسود !!!!!! هل نفهم أن نغير لونها حتى لا نصبح إيموات ؟يعني أنه لا توجد تهمة من الأساس لأنهن يرتدين العباءة المتعارف عليها الآن أصبح اللون الأسود لون إيمو ؟
حتى لو كان الموضوع يتعدى كونه مجرد ستايل كيف نستطيع أن نعرف لأن كون فتاة متشحة بالأسود كما يقولون لا يوضح بالضرورة معتقداتها أو كآبتها , وهنا يأتي دور الأشخاص الذين يحتكون بالفتيات أو الشباب الذين تعدت المسألة لديهم الستايل الخارجي لأنهم الأدرى بنفسيتهم وظروفهم ,المناصحة تأتي من شخص قريب ليكون تأثيرها أكبر يعني لنفكر بطريقة البنات هؤلاء بالتفكير المسألة مهينة أن أسحب من مكان أتيت له للترفيه من أجل ستايل خارجي وأحاسب أتوقع أن كنّ في سن صغيرة سيواجهن المسألة بعناد و تشبث وربما يتعدى مسألة الشكل الخارجي المطعم أو المقهى له الحق في المحافظة على هدوء المكان و تنبيههم للإزعاج الناتج و لهم الحق بإخراجهم متى زاد الوضع عن حده الطبيعي ( بالعلم أنني لا أعلم ماذا حدث لكن أن كان خارج السيطرة أقصد ) لكن ليس لأحد الحق بالتدخل في أمور شخصية كهذه .

مملكتنا و ” شبر ميّه “

4 مايو 2010

n1425447882_6629

ماذا حصل لتحقيقات كارثة جدة ؟ ( لا تعليق )
ها هي السماء مرة أخرى تحتج الرياض تغرق نحمد الله أن الضحايا بالأرواح لم تصل حتى الآن لكارثة جدة ,ممتلكات المواطنين التي غرقت مع من غرق و لازال الإعلام يلوم المواطن :”لا تخرج من المنزل “ ,
عزيزي المواطن لو رأيت الغيم تجمع ليقول المطر ألزم منزلك ولا تخرج حتى للعمل ( عادي يخصمون عليك ) ويا حبذا لو توسع باب المنزل لتدخل السيارة ” اللي ما خلصت أقساطها لسه ” للداخل بجانب أطفالك وزوجتك ووالدتك المريضة ونحب أن نفيدك علماً أنه حتى في هذه الحالة لا نضمن لك سلامتك ولا سلامة ممتلكاتك ,

31184_10150181919010384_726000383_12254506_111341_n

بعض المواقع الخاصة بكارثة فساد الرياض :

http://www.riyadhrain.com/

http://www.qaym.com/rain/

وصفحة تويتر :
Riyadhrain

بالعربي الفصيح :  ماذا سيحدث الآن والصور والتوثيق  واضحه  هممممم   دعوني أحزر  ستشكل لجنة للتحقيق  وإنتهى :)

كل العالم كفار ؟ ؟؟؟؟؟؟؟

23 فبراير 2010

*نقلا عن الوئام وموقع البراك

‎​‫”الشيخ البراك يصدر فتوى بجواز قتل من يبيح الإختلاط في العمل والتعليم ويصفهم بالديوثين”

ومن استحل هذا الاختلاط ـ وإن أدى إلى هذه المحرمات ـ فهو مستحل لهذه المحرمات، ومن استحلها فهو كافر، ومعنى ذلك أنه يصير مرتدا، فيُعرَّف وتقام الحجة عليه فإن رجع وإلا وجب قتله،

في المقابل يحق لنا نحن ان نصف أمثال البراك بالمتطرفين طالما ان توزيع التهم والالقاب جزافا أمر مستساغ بالنسبة لهذه الفئة التي اعتبرها أنا تسلب الاسلام سماحته (  ستثور ثائرة مؤيدينهم  لو أحد تجرأ ونعتهم بالمتطرفين  ) لا يستحق أي متطرف لقب شيخ الى متى و المجتمع يستمر بالاستماع لهؤلاء المتمشيخين الأمر ان يصل حد اباحة القتل فهو شيء خارح احتمال العقل أصبحت الحياة والإسلام صكوك يوزعها “المطاوعة المتشددين” على خلق الله كما يحبون ومن خالف رأيهم فهو كافر ،
يعني أن العالم كللللله كافر ؟؟ وكل دول الإسلام كافره التي تبيح الإختلاط وأنت يا شيخ ومحيطك ومؤيدوك المسلمين الأخيار ؟ , إحترام الآخر ” معدوم ” في أفكار البعض , أكبر خطر على الأمة الإسلامية هو التطرف بكل أشكاله وأكبر خطر على تماسك الأمة من أي دعوة خارجية يتهمها المتشددين بأنها قادمة لهدم الإسلام والخطر الأكبر نابع من بين صفوفنا .

كلام كثير !!!!!!

22 فبراير 2010

كلام كثير جداً  , في كل شيء  , هكذا فكرت  قبل قليل  فيما كنت أراجع  الكثير مما كتب عن  الحملة النسائية لمقاطعة  محلات الملابس الداخلية التي يبيع بها رجال   أحترم أسبابهن التي  أعتبروها وجيهة  للقيام بالإعتراض والمطالبه العلنية ,  لكن  الموضوع الذي   ” مادخل مزاجي “  لماذا كثرة الهرج والمرج في كل شيء ومن أجل أي شيء  يكون بسيط وفيه حلول كثيرة تعتبر  ” وسط “   بين الأطراف المطالبة  يعني الشركة اللتي يناسبها تأنيث المحلات  النسائية فالتفعل مشكورة والتي  تقف في صف  المعارضين  وهي مشكورة أيضاً   دعوها وشأنها , المواطِنة التي تريد العمل في محل تجاري فالتعمل  جزاها الله خير  ووفقها لما يحب ويرضى , والتي  تعتبرها ( عيب ) فالتبقى وبرضو مشكورة في بيتها الجميل ولتكمل ” اللفلفه ” بالسي في الجميل برضو  بين الشركات و والدواوين وغيرها  , المشكله إن الموضوع  ” يا تنتن  يا تنتن ” الوسط سقط سهوا من الحسابات   ,
كلام كثير مطالبات حملات  مقالات وأصوات معارضه    …….. إلخ   ” على ملابس داخلية ؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ “  ماذا نفعل في القضايا الكبيرة الكبيرة؟؟؟؟؟؟

وكل وحدة تشتري ملابسها الداخلية من المحل اللي يريحها  !!

وبعدين ؟

2 فبراير 2010

( اكمل قراءة التدوينة )

لعب عيال ؟

1 فبراير 2010

في تطور كان مفاجئ بالنسبة لي ومخيّب للأمل لقضية طفلة بريدة التي تم تزويجها من ثمانيني , قدمت والدتها تنازلها عن القضية ومصادقتها للزواج مقابل بعض الشروط لا يهمني أي شرط وضعته والدة الطفلة لكن سؤالي هنا : ” من بقي للطفلة بعد أن تخلت عنها آخر المدافعين- إن صح التعبير -والدتها ؟ ” بغض النظر عن أسباب والدتها في تغير رأيها المفاجئ ودافعها التي لانعلمها حتى الآن, هل يجب السكوت عن مثل هذا التلاعب بالصغيرات الاتي ليس لديهن ذنب إلا انهن ولدن في مجتمع يستبيح طفولتهن وحينما يكبرن يتعامل معهن بتهميش واضح ولا يكون لها الحق إلا بأن تكون تابعة للرجل إن ” خاف ربه ” فيها صلح حالها وإن أعتبرها سلعة تباع بــ ” 85 ” ألف إنتهت حياتها أو تدهورت , يجب أن تتدخل الدولة لحماية الفتيات الصغيرات والمرأة عموماً من كل اشكال التخلف الذي تعيشه بعض المجتمعات هنا , أرحموا طفولة البريئة , فاطمة ومنصور جائتهم العدالة متأخرة , هل ستنتظر هي أيضاً أن يهدر من عمرها الكثير ؟

,
,
,

فاطمة و منصور

31 يناير 2010

تحتاج العدالة التي هي ( مثل عين الشمس ) هنا سنوات حتى نستطيع الحكم عليها بأنها واضحة أتذكر صديقتي مها التي في كل عيد تبعث برسالة التهنئة متأخرة وتبرر لنفسها بــ : ( أن تأتي متأخراً خيراً من أن لا تأتي أبداً ) , وهنا في حالة منصور وفاطمة ينطبق مبرر مها هذا بالرغم من أن السنوات المهدرة بلا حق من حياتهما وحياة طفليهما ستذهب أدراج الرياح ولا أعتقد أن فاطمة التي أتوقع أن سعادتها الآن لا تضاهيها سعادة ولا منصور أيضاً سيعير هذه السنون أي أهتمام في المستقبل و هذا أفضل ما يستطيعاه في هذه الحاله , كنت في بداية الأزمة التي تمثلت في تفريقهما قرأت مقال أذكره اليوم جيداً لعبده خال حذر فيها من أن هذه القضية كم ستفتح باباً هنا لقضايا مماثلة , وستعزز العنصرية التي نجاهد في هذا المجتمع لكبحها , كنت أفكر وقتها كم من الجهود التي ستهدرها الأحكام المشابهة إضافة لسنوات فاطمة ومنصور ؟ وقد نراى عدة فاطمات و ” منصورين ” ضحايا لمثل هذه الاحكام , أعتقد أن النقض الذي قدمته المحكمة العليا يعد إنتصار للعادلة أخيراً بالرغم من أن أخوة فاطمه ( هداهم الله ) لازالو يكافحون في سبيل أنهم على حق ويرفضون تصديق الحكم فهو بلا قبيلة وبالتالي غير متكافئي النسب ,

من المهم أن أقول مبروك إنتصاركم يا فاطمة , وجعلها الله آخر القضايا التي يحكم بها بالظلم على طرفين رضيا الحياة سوياً ولكن فرقهم ” التخلف ” الذي لايزال يعيشه البعض بتقديم العصبية القبلية بالرغم من أن الدين جاء يحاربها و أقر بأن التفاضل عند الله على أساس التقوى وليس على أساس ( عندك قبيلة ولا لأ ؟ ) ,

نقطة مهمة أود قولها : ” متى يصبح مفتاح حياة المرأة بيدها ومتى يصبح لها قرار زواجها يشترط فيه رضا ولي أمرها في حياة لن يدفع ثمن فشلها سواها ولن يعيش نجاحها سواها وكل نتائجها عائدة على المرأة وحتى بالطلاق تجد أن أحدهم يتسلط ليختار لها المناسب من عدمه دون حتى الإلتفاف لرأي صاحبة الشأن ؟ لو كانت المرأة وقراراتها تحضي بالأحترام ( هنا ) لم ضاعت سنوات فاطمة الخمس ولا تجرعت مر الظلم في كل ساعات وأيام السنوات المهدرة تلك وغير فاطمة الكثيرات اللواتي يجدن أنفسهن مجردات من كل شيء حتى حق القرار “

حيرة أخرى !

5 يناير 2010

حيرة فاطمة
,

همممم , هل تعني مرام مكاوي ان الشيخ الغامدي أخطأ حين عبر رأيه ؟
مقال مرام  فجر بداخلي الرغبه في التفكير بصوت مرتفع قليلاً  :
الأمر في الآخر لكل الأوامر الدينية ” من غير الثوابت التي وردت بها نصوص صريحه ” راجع لإجتهادات قديمة لكن وكمان ذكرت مرام في مقالها أنه فرض فكر محدد على الجميع في المملكة , وأنتهى الآن زمن” الفرض” وأعتقد أن كل شخص يتبع قناعته الخاصة التي بناها على أسباب واضحة بالنسة له بالمقام الأول مشكلتنا نعتبر المخالف لما ” إعتدنا عليه ” خاطئ بغض النظر عن ما صحة هذا الذي إعتدنا عليه ,
لماذا يجب أن نربط صحة أفعالنا  بــ  مامدى إنتشار ما نؤمن به   ؟
يجب أن يحدد كل شخص آراءه  التي  ” على أساسها “  يحقق ” الرضا الداخلي “  لنفسه . الإزدواجية التي يعيش فيها الكثير  هنا  راجعة في المقام الأول لسبب واحد  , هو أن الجميع يجد نفسه  مجبر على  العمل بموجب  ما  إعتاد عليّه وما يرضى ” الأغلبية ” عنه بينما قد تتعارض  مع الكثير من قناعاته  ,   فتتضارب رغباته بين  القناعات  الداخلية والخارجية ليجد نفسه تارة   يمارس  ما يؤمن به وتارة ما وجد الجميع يسير بموجبه .


FireStats icon Powered by FireStats