الخلود – ميلان كونديرا

21 ديسمبر 2011



هل الرواية شيء آخر سوى فخ منصوب للبطل؟” “

* ميلان كونديرا-الحياة هي في مكان آخر

هنا كانت الخلود فخ لأفكارنا ولتوقعاتنا, الرواية/الحياة نقطة البداية ونقطة نهاية وبينهما حالة من الخطوط والأشياء المتشابكة التي توصلنا إليها أنا(نا) الخاصة, في رواية كونديرا هذه السهلة الممتنعة روى الحياة بكل تعقيداتها بكل فوضاها, ليس هناك بداية لأي شيء قد تبدأ من المنتصف لتجدك تترنح بين الماضي والمستقبل رغم أنك لازلت هاهنا مكانك في حاضر غير معروف تحاول تفسير الصدف والحياة, وتفكر بهؤلاء الخالدين الذين لا يملكون من خلودهم إلا أسماءهم وكل ماعداه هو أصوات غيرهم ممن يعشقون الأشياء ليبدؤوا باختلاق قصص عن خلودها.
“العالم الكونديري” مختلف تماما عن أي عالم آخر, لا يوجد تسلسل تقليدي كما في بقيّة الروايات, هي محاكاة للحياة “الغير متوقعة”, لا يمكن قراءة رواياته بدون تركيز, لأنه حتى حينما يصف المشاعر يربطها بأفكار فلسفية تستحق التأمل والتفكير.
“الخلود” تحتاج فعلا لفأس وحقيبة حتى تنقب وتحمل ماتريد, تشبه الرحلة الشاقة التي تنتهي بها لتحقيق حلمك, لتغلق أخر صفحاتها وأنت تعرف أنها تستحق العناء, رواية بلا أبطال الحياة هي البطلة الوحيدة, ولكل شخصية مكانه من العالم أناه التي شكلت له نظرته للحياة وطريقة تعامل الحياة معه.
الخلود.. جعلتني أفكر في “حياتي” كما اعرفها ومحاولة تفسير كيف يعتقد الآخرون عن “أناي”, مجرد تفكير بكل ما عبرت عنه وكيف سمعه الآخرون, لأنني كونت تلك النظرة بما قلته.
الجميل في حوار الكتّاب الذي تداخل مع مجريات القصة, -همنقواي وغوته- من “يُحسدون” على الخلود كأن الراوي أراد القول أننا محضوضون لأن أنا(نا) نصنعها نحن بطريقتنا ولا يكتبها غيرنا كما يعتقد عنا.
“كونديرا” الاستثنائي يُجيد تحويل الصدف إلى أحداث مهمة, يُجيد بشكل رائع بتحويل المعاني البسيطة لأفكار عميقة, كونديرا مليء بالدهشة أحب أن أقرأ عملا ينقل الحياة بكل تفاصيلها الفوضوية دون أن يقدمها وكأنه طريقة واحدة وخط مستقيم وتسلسل منطقي, الحياة هي أكبر الأفكار/الأشياء/ الغير منطقية, وهذا ما يقوله كونديرا.
قرأت “الخلود” في سهرة جميلة وأكملتها على مراحل لم تفسد متعة قراءتها.

قرأت لميلان كونديرا : خفة الكائن التي لا تحتمل , الحياة هي في مكان آخر , فالس الوداع , فن الرواية, حتى الآن الخلود أجملها.

من رواية الخلود:
تَغَيّرَ الوضع, وفهم الصحافيون بأن طرحْ الأسئلة ليس فقط طريقةً لعمل صانع الريبورتاج الذي يتابع بتواضع تحقيقا ما ممسكاً بمفكرته في يده, بل طريقة لممارسة السلطة حقاً, ليس الصحافي هو من يطرح الأسئلة, بل هو الشخص الذي يملك الحق المقدس بطرحها , وبِطرْحِها على أيِّ كان, وحول أي موضوعٍ كان.
ولاتقوم سلطة الصحافي على حق طرح السؤال بل على حق المطالبة بِجواب.”
**
“حتى لحظة معينة, يبقى الموتُ شيئا أبعد من أن نهتم به , إنه ليس على مد النظر إنه غير مرئي. إنه الطور الأول للحياة , أكثر الأطوار سعادة.”

**
“اسمُ عائلتنا أيضا, هو يُقسَم لنا بالمصادفة, دون أن نعرف متى ظهر في العالم, ولا كيف التَقَطَهُ أحد الأجداد المجهولين. إننا لانفهم هذا الاسمَ مطلقاً, ولا نعرف شيئاً عن تاريخه, ومع ذلك نحمله بإخلاص مُمَجّد, نتوحّد به ويروق لنا جداً, ونفخر به بشكل يدعو للسخرية كما لو أننا نحن الذين ابتدعناه تحت تأثير إلهام عبقري”
**
“-آنييس, قال بول…وجهُكِ لا يشبه أي وجهٍ آخر..
(ابتسمت)
- قال بول: لا تبتسمي .. أتكلم بجد…. عندما نحب أحداً, نحب وجهه وهكذا نجعله مختلفاً كلياً عن الآخرين.
- تعرف.. أنت تعرفني من وجهي, تعرفني كوجهٍ, ولم تعرفني على نحو آخر قط.. ولهذا لم يخطر لك بأنه يمكن ألاَّ يكون وجهي هو أنا!!!!.”
**
“جميعنا في جزء ما من أنفسنا نعيش وراء الزمن, ربما أننا لا نَعي عمرَنا إلا في لحظات استثنائية, وأننا معظم الوقت أشخاص بلا أعمار*”

في قودريدز

المسألة الحضارية كيف نبتكر مستقبلنا في عالم متغير

13 ديسمبر 2011

7036745

يقدم لنا زكي الميلاد رؤية عن أبرز المشكلات الحضارية و النظريات والكتب التي حاولت التقريب بين الحضارات أو المفاضلة بينها, ويوضح علاقة العالم الإسلامي ومكانة حضارته من العالم وكيف يتعامل العالم ومفكريه مع الحضارة الإسلامية, محاولا إلقاء الضوء على واقعها ونهضتها.
الكتاب هو محاولة للجمع بين الحديث عن الحضارة و العولمة بطريقة مختصرة ومبسطة لم أجد في الكتاب الأسئلة العملية أو التحريض على السؤال, بالرغم من طرح عدة قضايا ربما هي ساخنة لكننا “الآن” تجاوزنا الحديث عنها ربما لأنه مختصر كما ذكرت وقد يكون مناسب للفترة الزمنية التي كتب بها وليس الآن بعد تخطي عدة مصطلحات ذكرها في كتابه.

ريما نواوي .. إلى جنة ربك الرحيم

1 ديسمبر 2011

photo

ريما نواوي , إنسانة وقفت أمام المرض بقوة الإيمان , وكانت مدرسة حقيقية بالصبر , و الاحتساب , علمتنا أن كل أحزاننا كائنات قزمة أمام قامة صبرها , أن كل ما بكينا من أجله “ترف” بينما تضحك هي في وجه الألم,, ريما إذا كانت روحك هنا الآن إذا ما قرأت روحك الطاهرة ما أكتبة الآن فلتشهد أنني لن أنساك , وأن صداقتنا القصيرة من أعظم ما أهداني إياه العالم الافتراضي , لن أنسى كل ما قلناه لبعض كل النصائح التي استلمتها ذات يئس منك , كل الحوارات التغريدات الاتفاق أو التضاد , كل الحروف التي كانت بلسم لنا ومواساة حتى لو كنت لا تعلمين بأنك تساعدينا كنت تفعلين, ريما نواوي هنيئا لك كل هذا الحب الذي ملئ تويتر منذ خبر انتقالك بجوار من هو أرحم منا و من العالمين بك , كان لي الفخر بمعرفتك , وسأتذكرك كلما خانتني الدنيا لتقف كلماتك بلسم لي وسند, أنت الإثبات الوحيد على أن الصداقة  لاتحتاج لسنوات حتى تكون حقيقية يكفي أن يكون الإنسان صادقة ومؤمنا وقويا مثلك ليدخل قلوبنا ويحصل على المراكز الأولى في قوائم الصداقات
صندوق الرسائل بكلماتك الجميلة سيكون صندوق الكنز الذي أملكه ..

رب أن لنا أخت اخترتها اليوم لتكون بجوارك رب أحسن مثواها رب أعطها الجنة التي تغنت شوقا إليها للتغلب على آلامها رب أنت الأدرى بصبرها وثباتها رب آتها ما تستحق من نعيم وجنان ,, اللهم آمين

رب صبر والديها وأخواتها و أخوانها وأقرباءها وألهم قلوبهم السلوان

أشواق الحرية – نواف القديمي

8 أكتوبر 2011
عنوان الكتاب مثير للانتباه بالنسبة لي اجتماع  (السلفية و الديمقراطية) في كتاب واحد هو أمر ملفت لأن هناك الكثير من الأسئلة تدور في رأسي لماذا  ينظر للديمقراطية بأنها أمر ضار و هدام؟ بالرغم من أن النظام الإسلامي, لا يتعارض معها, ابتداء من اختيار دخول الإسلام من عدمه  مرورا بالشورى انتهاء باحترام المعتقدات الأخرى.. وما إلى ذلك, ووجدت أن الكتاب الذي حصلت عليه بعد استضافة ديوانيتنا “نون” لمؤلف الكتاب, نواف القديمي في لقاء للأسف “فاتني”, ولكن لم تفوتني مجموعة الكتب التي أحضرها “القديمي” معه لعضوات الديوانية كانت لفته جميلة جدا نقدرها جميعنا.
الكاتب شرح معنى الديمقراطية ومحاولة توضيح سبب تعامل التيار السلفي مع الديمقراطية بأنها مخالفة للإسلام بإيراد بعض تعليلات السلفيين ومحاولة شرحها والرد عليها بالترتيب وبطريقة مفصلة, الكاتب أكد أن الديمقراطية لا تنافي الإسلام بل أنها الطريقة المثالية لتحقيق العدل, وهو ما يدعوا إليه النظام الإسلامي.
الكتاب بعيد عن التعقيد أي انه مناسب للقارئ العادي, حيث سيجد شرحا لمعنى السلفية و الديمقراطية, وحاول شرح اللبس بين مفاهيم  الديمقراطية والليبرالية والعلمانية التي على أساسها يرفض السلفيون تطبيق الديمقراطية.
الكتاب يرسل الأسئلة بشكل مباشر وبسيط ليجعل القارئ يتوصل للنتائج البديهية “أحيانا” دون استحضار الآراء المسبقة المبنية على الخلط بين المفاهيم.
الكتاب بالنسبة لي “عادي” لم يضف لي الكثير فقط ساعد في ترتيب أفكاري عن الديمقراطية والسلفية, شعرت في بعض النقاط أن هناك تكرار, وفي بعض النقاط الأخرى أحسست أنه لم يكن بالمستوى الذي تأملته.


6404352

أشواق الحرية؛ مقاربة للموقف السلفي من الديمقراطية – نواف القديمي.

عنوان الكتاب مثير للانتباه بالنسبة لي اجتماع (السلفية و الديمقراطية) في كتاب واحد هو أمر ملفت لأن هناك الكثير من الأسئلة تدور في رأسي لماذا ينظر للديمقراطية بأنها أمر ضار و هدام؟ بالرغم من أن النظام الإسلامي, لا يتعارض معها, ابتداء من اختيار دخول الإسلام من عدمه مرورا بالشورى انتهاء باحترام المعتقدات الأخرى.. وما إلى ذلك, الكتاب حصلت عليه بعد استضافة ديوانيتنا “نون” لمؤلف الكتاب, نواف القديمي في لقاء للأسف “فاتني”, ولكن لم تفوتني مجموعة الكتب التي أحضرها “القديمي” معه لعضوات الديوانية كانت لفته جميلة جدا نقدرها جميعنا.

الكاتب شرح معنى الديمقراطية ومحاولة توضيح سبب تعامل التيار السلفي مع الديمقراطية بأنها مخالفة للإسلام بإيراد بعض تعليلات السلفيين ومحاولة شرحها والرد عليها بالترتيب وبطريقة مفصلة, الكاتب أكد أن الديمقراطية لا تنافي الإسلام بل أنها الطريقة المثالية لتحقيق العدل, وهو ما يدعوا إليه النظام الإسلامي.

بعيد عن التعقيد أي انه مناسب للقارئ العادي, حيث سيجد شرحا لمعنى السلفية و الديمقراطية, وحاول شرح اللبس بين مفاهيم الديمقراطية والليبرالية والعلمانية التي على أساسها يرفض السلفيون تطبيق الديمقراطية, يرسل الأسئلة بشكل مباشر وبسيط ليجعل القارئ يتوصل للنتائج البديهية “أحيانا” دون استحضار الآراء المسبقة المبنية على الخلط بين المفاهيم.

الكتاب بالنسبة لي “عادي” لم يضف لي الكثير فقط ساعد في ترتيب أفكاري عن الديمقراطية والسلفية, شعرت في بعض النقاط أن هناك تكرار, وفي بعض النقاط الأخرى أحسست أنه لم يكن بالمستوى الذي تأملته.

الرجل

28 سبتمبر 2011
بداية :
المطرقة التي كانت تغرس مسمارا في كل ثقب يظهر على حائطي تعبت و 13 -7-2011 , شلّ جزءا كبيرة من جسد اليد”صاحبة المطرقة”, و غدت الأيام ليست أكثر من عمر “من المفترض” أن نعيشه.
أما بعد :
الكائن الصامت الغارق في غربته، الملتحف خوفه، المتنكر في قسوته، البعيد القريب ,الشاهق ,الوحيد ، الرجل الذي علمني يوماً أن السهام التي يطلقها الآخرون طائشة وإن أصابتنا الرجل الذي مثّل لي نموذجا ” للسير فوق الشوك والألم و الزمن و النكبات” حينما غرقت والدته في نوم أبديّ استدار إلى الوراء علّه يلتقط شيئا من الذكرى، الرجل المسجون في داخله سقط في “القديم” كثيرا يهرب من حزنه إليه، أسمع صوتا واهنا يأتيني من ” بوابتنا” الصغيرة من ثقب بيننا في حائط كلانا يعلم أنه وهم, لكن الوهم علمنا انه يستطيع أن يكون أكثر واقعية في أنظارنا من الواقع ذاته,
ثقب صغير “حفرته” ذات يوم طفلة كانت تحوم حول المكان بفضول تعرف أن هذا السياج خلفه مكان رائع لطالما كنت أحيا من ” فتات ” الصوت الذي يأتيني, هو منفذنا للتواصل يمرر البسمات يمرر أصوات لا ندري – في غالب الوقت- معانيها  لكننا نعرف أن الصوت المنخفض هو حنين والعالي جدا هو الألم نعرف أن الهمهمة ضحكة وصلنا صداها متحشرجاً،
الرجل المعلق من كبريائه  الرجل الذي نسي كيف ينزل من صعوده يعرف أن هناك طريقا لحديث طويل بعيدا عن هذا الثقب الذي اسمع فيه  صوتا واهنا يناديني أريد أن أصل إليه و٦٣ جحيماً، بابً، حائطاً، جبلاً، لعنةً، محيطاً، تهزمني قبل أن أبدء،

بداية :
المطرقة التي كانت تغرس مسمارا في كل ثقب يظهر على حائطي تعبت و 13 -7-2011 , شلّ جزءا كبيرة من جسد اليد”صاحبة المطرقة”, و غدت الأيام ليست أكثر من عمر “من المفترض” أن نعيشه.
أما بعد :
الكائن الصامت الغارق في غربته، الملتحف خوفه، المتنكر في قسوته، البعيد القريب ,الشاهق ,الوحيد ، الرجل الذي علمني يوماً أن السهام التي يطلقها الآخرون طائشة وإن أصابتنا الرجل الذي مثّل لي نموذجا ” للسير فوق الشوك والألم و الزمن و النكبات” حينما غرقت والدته في نوم أبديّ استدار إلى الوراء علّه يلتقط شيئا من الذكرى، الرجل المسجون في داخله سقط في “القديم” كثيرا يهرب من حزنه إليه، أسمع صوتا واهنا يأتيني من ” بوابتنا” الصغيرة من ثقب بيننا في حائط كلانا يعلم أنه وهم, لكن الوهم علمنا انه يستطيع أن يكون أكثر واقعية في أنظارنا من الواقع ذاته,
ثقب صغير لطالما كنت أحيا من ” فتات ” الصوت الذي يأتيني, هو منفذنا للتواصل يمرر البسمات يمرر أصوات لا ندري – في غالب الوقت- معانيها  لكننا نعرف أن الصوت المنخفض هو حنين والعالي جدا هو الألم نعرف أن الهمهمة ضحكة وصلنا صداها متحشرجاً،
الرجل المعلق من كبريائه  الرجل الذي نسي كيف ينزل من صعوده يعرف أن هناك طريقا لحديث طويل بعيدا عن هذا الثقب الذي اسمع فيه  صوتا واهنا يناديني أريد أن أصل إليه و٦٣ جحيماً، بابً، حائطاً، جبلاً، لعنةً، محيطاً، تهزمني قبل أن أبدء،

مرت سنة

15 أغسطس 2011

227

اليوم 15 اغسطس , مرت سنة على رحيل كنز الوطن غازي القصيبي


رحمك الله غازي عبدالرحمن القصيبي

* اللوحة لأمل الريس

التناسب بين مستوى العفة ومقاعد السيارة

21 مايو 2011

الجدل القائم بين الفئات المختلفة في وطني العزيز  تسوق ولا ماتسوووق ؟؟؟؟؟ هو الحدث المسيطر على الساحة في حين أن كل العالم تخطى مرحلة فرض الوصايا على ابسط الحقوق لازال منظر المرأة التي تجلس خلف مقود السيارة منظر جدير بالحديث عنه في الصحافة و المجالس والمواقع الاجتماعية وكأنه ليس حق بسيط وإنما حدث غريب يحدث كل عام مرة  في متجمع يتلذذ في الوقوف عند نقاط يحول عليها الحول والحولين والثلاث  لا أعرف هل هو فراغ  “عاطفي”  أو “موضوعي” أو فقط رغبة المشاركة في صنع القرار و ما إلى ذلك من أشياء جميلة  لكن  تشابكت الخطوط ( بكيف وماذا ومتى ؟ و ايش الهرجة ) وبين كل هذه الخطوط  لا نعرف كيف يتكون القرار الخاص دون التدخل في طريقة الغير في اتخاذ قراره  وننتفض إذا خالفنا احد و نستنكر انتفاضة الأحد الآخر إذا خالفناه .

مشكلة كبيرة حينما تقف فئة في وجه قرار من المحتمل انه وطوال حياتها لا تحتاج إلى تنفيذه لوجود البدائل التي تجعل من القيادة ترف في نظر البعض يعني حينما تأتي بنت ( العز) وتقول ارفض بشدة قيادة المرأة للسيارة في حين انه في فناء منزلها ملحق من ثلاث غرف بثلاث سائقين و بثلاث سيارات ( اللهم لا حسد ) تنتظر ” تأشيرة” يدها , أو حينما تقول أحداهن ما نحتاج نسوق اتقي الله يا أمة الله وهي تجد من يوصلها ولديها  ما يكفي من المال ( برضو اللهم لا حسد) لتدفع مقابل  باصات مدارس أبناءها  فهي لا تحتاج لقيادة السيارة بشكل فعلي و الأمر و الأدهى حينما يقف رجل ليقول لا نحتاج أن تقود المرأة ولا أجد لذلك ضرورة , من المؤكد انك تمتلك سيارتك و لا تحتاج للمرأة  ونحن إذ نطلب السماح بالقيادة لا نلزم كل بيت بأن يوفر سيارة لبناته إذا كان يكفيهن أو يرى انه من الواجب عليه توفير لهم المواصلات لك في أهل بيتك وليس بيتك وبيت جيرانك و أقرباءك وبنات الوطن وكل أنثى تطأ أقدامها ارض بلدك  دعوا الخلق يقررون ما يحتاجون وكيف يحتاجونه ,كفوا عن  استشراف المستقبل و وضع الافتراضات التي ربما يفاجئكم المجتمع بوعيه ولا يصل لها أبدا, العذر القائل أن المرأة ستتعرض لمضايقات من الرجال لا يلغيه منع القيادة حاول تربية نفسك على احترام ( بقية النساء) وتنتهي  مشكلة المضايقات بسيارة وبدون.

شاهدنا في اليومين الماضية الحملة التي تطلب من  كل امرأة محتاجة للقيادة أن تقود سيارتها بنفسها في  17 يونيو  , و قامت الحملات المضادة التي ستكون ” والله اعلم ” بوابة لتندر بقية المجتمعات علينا  إحدى الحملات تدعوا لصدم أي امرأة تقود والأخرى تقول بالعقال و الثالثة تربط عفة المرأة المسلمة وحشمتها بمحلّها في السيارة إن كنت في المقعد الخلفي أو الأمامي الذي بجانب السواق فأنت عفيفة مؤمنة طاهرة وإذا كنت خلف مقود السيارة فأنت  “فاصخة ” للحياء  أتيت أمراً لا تأتيه المرأة المسلمة !!!!! أنظروا للصورة هذه التي تقدمنا للعالم أليست شيء مضحك يدعوا للخجل ؟؟؟  , لا أنكر على من تجد أن القيادة لا تليق بها و أنها تود أن تحتاط وتكون متسترة ولا تقود بنفسها لكن لا تعمم الصورة التي يراها عقلها على الجميع وتفترض أنها الصورة الوحيدة الصحيحة بالعالم ومن تخالفه فهي خالفت العفة , لكل طرف الحق في رأيه ” على نفسه ” لكن لا يحاول كل منهم فرض رأيه على الآخر المرأة التي تقود ليست  متجاوزة حدوها وهي ( حرة ) بقرارها والمرأة التي لا تقود سيارتها بنفسها أيضا هي حرة في قرارها  والرجل الذي يرى أنها ليست ضرورة فهذا رأيه لكن لا يتوقع من المجتمع بأكمله أن  يأخذ رأيه قانون  يبقى رأيه والبقية تمارس قراراتها بغض النظر عن ماذا يعتقد.

ولو لمرة واحد في تاريخ هذا الوطن دعوا النساء تقرر ماذا تريد  بدون صوت رجالي لا يخصه القرار بأي شكل  حتى لو كان القرار تغيير مكان الجلوس في السيارة  ,  ومن تريد أن تقود فلتفعل ومن لا تريد  ( فالتفعل برضو) وفضوها سيرة ( ضحكت علينا الأمم ) لأن الأمم الثانية تشاهدنا وكأن النقاش  هل يسمح للنساء بأكل السلطة  من الصحن الكبير مباشرة ولا يغرفون لهم في صحون صغيرة ؟؟ تخيلوا لو قرانا صحف سويسرية  تتناول هذا النقاش بصور نساء يأكلون من الصحون الصغيرة في  ماذا ستكون ردت فعلنا ؟؟؟؟؟؟؟ أجاوب عنكم سنضحك من مستوى تفكيرهم لأنه ببساطة لا أحد يناقش في شيء بسيط  سنقول بكل بساطة ” ايش دخل الناس كل واحد يأكل بالطريقة اللي تريحه”

اليوم العالمي للكتاب 2011

23 أبريل 2011

بمناسبة اليوم العالمي للكتاب  سأدرج المقال الذي كتبته لمجلة الإسلام اليوم في عدد ” أبريل” والذي يتحدث عن  القراءة  سأدرج صورة للمقال في المجلة حالما تصلني نسختي  :

قراءة الكتب هي رحلة طويلة ، سفر متعدد الأوجه زمني و مكاني، سفر لا نستطيع معه أن نتوقف عن الدهشة و الذهول التي هي مفتاح للكثير من الإبداعات التي وصلتنا وسوف تصلنا، حينما أنظر إلى مكتبتي والرفوف المحيطة بي أشعر أنني أمام كرة زجاجية كبيرة تتنقل داخلها العوالم من مكان لآخر وتواجهني بأفكار قديمة حديثة أفكار غريبة و مريبة أحيانا أخرى و خلاقة وملهمة أيضاً, أتعرف معها على وجوه الأماكن و ملامح الأزمنة القديمة و أشاهد من خلف الزجاجة المكبرة الأفكار المعلقة بين السطور الأفكار العظيمة التي تختبئ خلف الأفكار الصغيرة العابرة , بعد الانتهاء من كل تلك المغامرات القرائية تحديدا عند الانتهاء من الكتاب أشعر بشبع لذيذ محاولةً تمرير أفكار الكتاب مرة تلو الأخرى في العقل دون النطق بها فترة قصيرة نغيب بها عن الواقع لنتفكر فيه من خلال ما قرأنا وكيف رتبت الأفكار نفسها داخل عقولنا بطريقة رشيقة.
برأيي هي أهم مراحل القراءة مرحلة تحديد إجابات بسيطة للكثير من الأسئلة الملحة التي تطرأ مثل : ماذا يعني لي الكتاب ؟ و كيف أُجمِّل واقعي من خلال ما قرأت ؟ كيف أنتقده ؟ وكيف أكوّن أفكاري الخاصة في هذا الموضوع اعتقد أن دقائق الامتلاء هذه هي خلاصة الخلاصة لذلك جاءت أهمية التدوين عن الكتب لنعود لها يوما و نقرأ ونعرف لأي عتبة من السلم الثقافي وصلنا حينما أضفنا هذه المجموعة لحصيلتنا و لأي مرتقى ارتفعنا بقراءتنا لتلك الأخرى , وجدت متسع رحب للكتابة عن ما أقرأ من خلال موقع ( goodreads) وتقديم أراء مبسطة ومشاركة قائمة الأصدقاء، وجدت باب للتفاعل الحقيقي. حالات امتلاء كثيرة تلتقي و تتلاقح فيما بينها و تتضاد وتكون خلاصات من عدة أوجه, بعد تجربة سنتين في الكتابة عن ما أقرأ أقف اليوم لأقيم التجربة و أجد أن تلخيص الفائدة ولو كانت على المستوى الشخصي ضاعف من قدرتي على ترتيب ما أقرأ و ضاعف الفائدة أصبحت قادرة بشكل أفضل على أن أستشف الخلاصة حتى من خلال الحوارات و ملاحظة الأشياء المتوارية خلف الأحاديث و الحكايات و أيضا قدم فهرس جديد من نوعه لمكتبتي تساعدني في عملية البحث عن موضوع محدد مستقبلا أجد رأيي فيما قرأت أضيف إليه أو أنقحه من خلال قراءة أخرى في ذات الموضوع , وتقدم الكثير حتى لمن يقرأ أرائنا عن الكتب من خلال مقارنتهم لأرائهم وتكوّن مناخ مناسب للنقاش المثمر الكتاب ليس فقط مجرد قراءة هو مدخل لعوالم لو فهمناها جيداً تساهم برقينا فكريا , إذا كانت القراءة سفر و عالم , و دهشة أسئلة فالكتابة عن ما نقرأ زاد و ملامح و إجابات مذهلة تجربة ثرية من كل النواحي فكريا و لغويا.

طعام صلاة حب

2 أبريل 2011

5-

ليست المرة الأولى التي ينبغي علي أن  أقول أنني أحببت الكتاب أكثر بكثير من الفلم و أنني استمتع بتذوق تفاصيل الأشكال والمشاعر و الرائحة و حتى الطعم من خلال القراءة أكثر من المشاهدة , حينما نؤمن من الداخل اليقين الذي يعطينا إياه هذا الإيمان كفيل بخلق سعادة وسلام داخلي يستطيع مواجهة الحياة وتفاصيلها حتى تلك المشوهة , رحلة الغياب عن الحياة والعودة إليها مرةً أخرى التي سردتها إليزابيث ” بصدق ” لا نستطيع تجاهله  تمس كل أنثى ربما غابت قليلاً أو طويلاً ثم عادة بطريقتها الخاصة التي تختلف بالأدوات لكنها تؤدي ذات الغرض , حتى لمن لا تزال غائبة لا تعرف كيف تكتشف طريقها الخاص ربما من السخف أن نقول لها أن  هذا الكتاب كتالوج ” كيف أعود لنفسي مجدداً ” , هو لا يعرض خطوات ولا طريقة محددة هو يوضح  أن الوصول للنقاط الخفية خلف الوعي بعد  استكشاف الشوارع الخلفية من ذواتنا حيث يختبئ ما لا نريد أن نراه أو نفكر فيه أو نسمعه لكن للأسف حتى لو لم نريد هناك يقع ما نحتاج لمواجهته لمعرفته من نكون ومدى قوتنا ليس من العيب أن نهار أو نتفكك لقطع مترامية في كل الأمكنة  حتى لو كانت تفصل بين كل مكان وآخر أزمان  ليس عيبا أن نكون أمام أنفسنا في حالة ضعف العيب أن نترك الضعف يقودنا عندها سنفاجئ بأننا وصلنا لمراتب متردية من العذاب ,  نقول فقط أن قراءة كتاب ( طعام صلاة حب ) إلهام كبير خصوصا حينما تتحدث عن نفسها وعن السجود و المناجاة .
أسوء ما يمكن أن يمر بالإنسان إحساسه بأنه يسقط لاتجاهات غير معروفة و أن الصدع في الأرض التي أسفل قدميه  بدأ يتسع , السقوط في متاهات روحية والضياع الذي نتخبط بعده نبحث -على القليل– عن حائط نستند إليه لنفكر, في بدايات النضج قد نسلك طرق لا نريدها خوفا من أن لا نحصل على تذاكر للحياة بعدها تحت تخبط يسمى “ماذا لو كانت فرصة حياتي ؟” وبعد أن تتضح رؤانا بالحياة نعرف أنها غلطة البعض قد يستطيع أن يتعايش مع نفسه الجديدة لكن البعض يبدأ بالسقوط في الدوامة التي لا تجعله قادرا على اكتشاف طرق ليتوازن ويقف بها , إليزابيث حينما كانت تتخبط ” روحياً “  كانت بحاجة للكثير من الشجاعة للتجاوز ضعفها الداخلي لتبحث عن أول لبنة في بناء جدار متماسك من القيم الروحية التي ترتب الكثير من طرق تعاملها مع الحياة , كنت أحاول المقارنة بين طريقة إليزابيث جيلبريت بين المرأة عموما هناك وفي مجتمعي لو أنها مرت بحالة الضياع تلك التي مرت بها الكتابة بمقارنة بسيطة بين نموذجين إليزابيث لم تكترث إلا بنفسها لأسباب كثيرة أهمها أنها نستحق السعادة, لدينا من تبحث عن سعادتها تحتاج لجرعات شجاعة خارقة لتفكر به كيف بالتنفيذ  إذا كانت السعادة تتطلب تغييرات جذرية في الحياة ؟ تفكر بالمحيط بالمجتمع هناك عناصر تتداخل مع قراراتها لان هذه العناصر تحرك حياتها بشكل أو بآخر والنتائج التي تبحث عنها المرأة كحلول مريحة لها لا يجب أن تكون بمعزل عن المحيط ,بالرغم من أنها حياتها هي وأن أي تبعات لأي قرار تتخذه هي من يواجه معطياته و نتائجه بالدرجة الأولى, بينما المجتمع مشغول بحياته في مكان آخر , لا أعتقد أنه مخجل أن تحب إحداهن ذاتها بدرجة أكبر قليلا أو أن تفكر بنفسها قبل كل شيء ليس دليل على الأنانية  إن كانت تنوي أصلاح  حياتها بطريقتها الخاصة هذا دليل على أنها تحب من يستحق أن تكون سعيدة لأجله .

لم تكن فقط مجرد رواية امرأة كانت تعيسة و تبدلت حياتها هي حديث داخلي يمر بأي أنثى أخرى على اختلاف أسبابه هو بحث من النوع الذي نحتاج فيه للحفر عميقاً حيث الكنوز الغالية النفيسة هو أشياء جديدة تشبه الولادات مخاض يسحبنا لحواف الموت ثم نعود بعده لنقدر الحياة بشكل أكبر هو عن الحب الذي يستحق الحب المشغول بنا و بسعادتنا أكثر من انشغاله بتغييرنا هو الحب الذي يتقبلنا بكللللل ما فينا الحب الذي نصل معه للتناغم الذي قد نقف بوسطه من فرط السعادة لنقول  : ” هل هذا حقيقي ؟ ” هو الحب الذي قد نقطع العالم من نصفه إلى نصفه الآخر لنعيشه هو علاقات غرامية مع مدن عن تفاصيل الزوايا في كل مدينة هو قراءة رسائل بعض المدن للزائر عن الأصدقاء الذين هم عوننا في رحلات الحياة الجميلة والبشعة عن حديث شديد السخونة بيننا وبين الأطباق و النكهات هو مناجاة وشكوى إلى الله بصوت مطبوع .

سلسلة إعداد القادة – د جاسم السلطان 5 , 6

1 أبريل 2011

7188773
الكتاب الخامس – التفكير الإستراتيجي والخروج من المأزق الراهن :
, لم أقرأالكتاب قراءة متأنية أغلب اجزاءه تصفحتها بطريقة سريعة لأنني وجدت أن الكلام مكرر وسبق أن مرّ عليّ هو ربما ليس عيب في الكتاب لأنني لم أقرأة بشكل جيّد لكنني أحببت المرور عليه حتى أكمل السلسلة ربما أعود في مراحل أخرى لقراءته بشكل متأني

8175220
الكتاب السادس- قواعد في الممارسة السياسية :

لأن القائد يجب أن يملك أدوات لقراءة الواقع بكل مؤشراته و لأن السياسة المحرك الأول على ساحة الأحداث يجب أن يمتلك القائد أدواته ليفهم الخبراء السياسيين ويقيم توصياتهم, عنوان الكتاب يشرح محتوى الكتاب ” قواعد في الممارسات ” يعني أنها رؤوس أقلام وأساس لمن لا يملك معرفة كبيرة في السياسة ولمن يريد مدخل ليفهم الأحداث ويحللها , أحببت أن الكتاب في فصوله لم يدخل بالشرح الذي يشبه المتاهة وأحببت أنه قدم لي المصطلحات التي ستعتبر كلمات مفتاحية إذا أردت الحصول على كتب أخرى أو أن أقرا في السياسة بشكل متدرج و متوسع , الكتاب لا ينفع من دخل بوابات السياسة و تابعها منذ سنوات و حلل و قرأ كتب أكبر من مجرد قواعد , و كما ذكر الدكتور جاسم في المقدمة الرائعة التي لخصت الكثير وشرحت الفروق بين علم السياسة كأحد أقسام العلوم الاجتماعية وبين السياسة كممارسة إلى , بعكس الكتاب الخامس من السلسلة الذي كان مشتت و مسهب بشكل مزعج وفق د جاسم السلطان بالاختصار والبعد عن الإسهاب .

عمرو هل تشاهد مانشاهده؟ Arab’s got talent

28 مارس 2011

arabs_got_talent_600
من الأشياء الجميلة أن نجد مكان\جهة\مجموعة تهتم بالمواهب في الوطن العربي الذي يعتبر طارد للإبداع رغم وجود الكثير ممن يتذوقون الجمال و يمارسونه , لكن للأسف الوضع العام في التعامل مع الموهبة هي أن تكون أمر ثانوي جدا و وحدهم المتمسكين بما يحبون هم من ينجون بمواهبهم بعيدا عن ” التجاهل و التحطيم ” من المحيط إذ نسمع دائماً من الأهل أن التركيز على الأمور المهمة في الحياة أولى وان التركيز على المستقبل والدراسة أهم  ونتناسى في هذا الجو  أن الموهبة هي وسيلة للتعبير قد تنقذ إنسان من اليأس و قد تكون يوماً ما  عمل يجني من وراءه المبدع الكثير مما لا يتوقعه لو سلك الطرق التقليدية للعمل و يتناسون بعيدا عن أي عوائد مادية أهمية أحساس الفرد بإنجازه في مجال معين يحدث توازن نفسي و تعلم الفرد أن يهتم بتفاصيل الأشياء وان لا يكتفي فقط  بالأداء دون إضافة لمساته , و الأمر المحزن أن المؤسسات التعليمية أيضاَ –بالنادر-  تهتم بتنمية المواهب مثلما نجد في الدول الأخرى من تخصيص جماعات في المدارس و محاولة توجيه الأطفال  لما يحبون و صقل مواهبهم بينما لدينا الطريقة نمطية جدا في التقسيم “ جماعة الثقافة جماعة الدين جماعة العلوم ” وهكذا يقضي أبناءنا أوقاتهم في النشاط اللامنهجي  في المدارس, يعني حينما يصل موهوب لمراحل متقدمه في موهبته حينما يقترب من الاحتراف معناها أنه هو بجهده بطريقته بتعبه من خلق لنفسه الفرصة وطاردها  وصل وهو مؤمن بأن لديه موهبة, ليأتي ببساطة الأستاذ عمر أديب من لجنة تحكيم  Arab’s got talent  ليهمش ويستحقر مواهب وقدرات المشاركين أمام أعينهم بطريقة فيها الكثير من الاستخفاف , المتسابق مهما كانت مهارته لا تعجب الأستاذ عمر أو أيً من لجنة التحكيم ” علي أو نجوى كرم ” له الحق كونه من لجنة الحكم أن يرفض قبولها بناءا على رأيه  لكن الاستخفاف الشديد و محاولة ” الاستظراف ” أمام المشاركين أمر يتنافى مع الاحترام و يخرج عن متطلبات التحكيم في مسابقة  مثل هذه   ونعرف طبعا أنه يستحيل الحياد وان للمشاعر دور في التقييم لكن المطلوب من لجنة التحكيم ضبط مشاعرهم بشكل أكبر إذا لم يكن يحب أو يتذوق لون معين من الغناء أو الرقص أو لا يفهم  في أي من ما يقدمه المتسابقين من المفترض أن يركزوا على أجزاء من الأداء يستطيعون تقيمه أو على القليل تقديره ,  سألت في نفسي على أي أساس تم اختيار عمر أديب للتحكيم في مسابقة ؟ وهو في ردوده على المتسابقين يبدي أحيانا جهل كبير يظهر ذلك حينما استهتر براقصة الباليه التي اختارت أن تؤدي ( بلاك سوان ) لتقدم جزء بسيط منها أي مشاهد سيلاحظ الإحساس الكبير الذي قدمت به رقصتها وإن كانت قصيرة خالية من التنويع لكن هل تستحق أن يقول لها عمر مثلا  أنها لا تملك أي موهبة وانه يستغرب أن تكون متخرجة من معهد نيويوركي ؟ والغريب أن يشيد عمر بالمتسابق الذي كسر الطوب ويعتبره انه نموذج يحتاج إليه الوطن العربي ” كأننا ناقصين هدم ” و أنا هنا لا ستخف بقدرة المتسابق ” لكن هو لديه قدرة عظيمة لكن هي موهبة قابلة للتطوير والإبداع ؟ لا أعتقد أنها موجودة ببلع السيوف أو تكسير الطوب والجدران حينما يتأهلون ماذا سيقدم كموهبة كل مرة سيبقى يكسر بالحجر “ ألين متى يعني ؟ ” ,

أن المواهب التي اهتمت بخلق هوية خاصة بهم هم من يستحقون التأهل والمشاركة وليس من استنسخ  طريقة رقص و قلدها  بحذافيرها مفهوم الإبداع يعتمد على أن يخلق الشخص بصمته بطريقة حتى لو كانت إحساس  يرقص به أو يغني به وليس تأدية فقط وواضح جدا أن اللجنة  لا تفرق بين مفهوم الموهبة والقدرة  .
لفت نظري في  النسخة الأمريكية من البرنامج زوجين AscenDance يحبون تسلق الجبال  وهي رياضة تعني لهم الكثير قاموا بابتكار رقصه خاصة يؤدنها على مجسم مستوحى من التسلق بطريقة تعبير رائعة وأفكار خلابة  يعبرون بها عن مدى ارتباطهم ببعض وبما يحبون  تعبت و أنا أردد أبداع حينما كنت أشاهد الحلقة و في النسخة البريطانية احترمت وتحدثت سابقا عن السيدة “سوزن بويل” التي لم يمنعها عمرها من مطاردة حلمها القديم ومن احترام موهبتها حينما أجابت للجنة التحكيم لم تتح لي الفرصة قبل ذلك أحسست باحترام كبير لها و باقتناصها لكل ما قد يمر في حياتها لأن حياتنا واحد ومهما طالت هي  قصيرة ونحن نستحق منا على الأقل ” شرف المحاولة ” .

حبيبتي لا ترحلي – فاروق جويدة

12 مارس 2011

10532747
ديوان “حبيبتي لاترحلي” لـ فاروق جويدة
دار الشروق
عدد الصفحات – 110


و رجعت وحدي في الطريق
اليأس فوق مقاعد الأحزان
يدعوني إلى اللحن الحزين
و ذهبت أنت و عشت وحدي.. كالسجين
هذي سنين العمر ضاعت
و انتهى حلم السنين
قد قلت:
سوف أعود يوما عندما يأتي الربيع
و أتي الربيع و بعده كم جاء للدنيا.. ربيع
و الليل يمضي.. و النهار
في كل يوم أبعث الآمال في قلبي
فأنتظر القطار..
الناس عادت.. و الربيع أتى
و ذاق القلب يأس الانتظار
أترى نسيت حبيبتي؟
أم أن تذكرة القطار تمزقت
و طويت فيها.. قصتي؟
يا ليتني قبل الرحيل تركت عندك ساعتي
فلقد ذهبت حبيبتي
و نسيت.. ميعاد القطار..! *


,

* من قصيدة عندما ننتظر القطار

الذاكرة التاريخية

7 مارس 2011

6929353
الذاكرة التاريخية
نحو وعى إستراتيجى بالتاريخ ( سلسلة أعداد القادة الكتاب 4 )

د جاسم السلطان

يحتوي الكتاب على سبعة أبواب يبدأ كل باب بمجموعة من الأسئلة التي تهم الباحث في التاريخ و يأتي الباب شارح للإجابات بطريقة مختصرة .
“الذاكرة التاريخية ” هي سرد للتاريخ البشري مع التركيز على أهم الأحداث في التاريخين الإسلامي والغربي وتحليلها باستخدام نظريات “فلسفة التاريخ” وتوضيح نقاط الالتقاء بين الحضارتين وكيف أثرت كل من تلك الحضارات في بعضها لشرح كيفية تحويل الغرب للكثير من النقاط في التاريخ ليجعلونها النقاط المفصلية في التاريخ العالمي بغض النظر عن أهميتها الحقيقية . ودراسة أهم العوامل التراكمية التي أدت إلى نهضة الغرب و تخلّف العالم الإسلام مع الرجوع لتوضيح الدور الإسلامي في النقلة النهضوية الغربية للاستفادة من الدروس التاريخية الكثيرة للمهتمين بالنهضة , بالرغم من أن هناك نقاط كثيرة المكررة إلا أنني أعتقد أن إدراج كتاب مستقل ليتحدث عن أهمية التاريخ في فهم تكوين الحضارة و النهضة ليكون بحث موجز مهم لمن يقرأه بغض النظر عن السلسلة الأخرى للباحثين في هذا المجال الكتب الثلاث الأولى من السلسلة كانت متصلة ببعضها و مكملة أما الكتاب الرابع فهو كتاب مستقل لمن لم يقرأ السلسلة بشكل متواصل حتى تتحقق استفادته من التفاصيل المهمة في الكتب الأولى و من باب التذكير لمن قرأ السلسلة من البداية .

معرض الكتاب(الرياض)2011

26 فبراير 2011

الحديث عن الكتب و جديدها حديث لذيذ جداً بالتحديد في موسم معرض الكتاب  تصبح الأولوية في الميزانية للكتب وتتراجع بقية الأشياء التي أحب لمراتب خلفية مؤقتا , معرض الرياض يطرق الباب , أعتدت أن أخرج بالكثير من الكتب قد تصل إلى  أكثر من 50 كتاب حينما كانت مشترياتي تقتصر على المعارض فقط وبعض الكتب التي أطلبها من لبنان , مجموعة قليلة وقوائم ممتلئة بالكثير  من الخطط الشرائية  التي يتم تأجيلها لأنه لم يكن لدي وقت كبير جدا للقراءة الحياة كانت تغريني في أكثر من اتجاه, لكن في العامين الماضيين كنت أشتري الكتب بكميات كبيرة من لبنان ومن مصر ومن معرض الكتاب وجرير ومكتبة العبيكان وكتب تصلني كهدايا من الأصدقاء  أصبحت أقضي أوقات  ليست قليلة أرتب و أعد الكتب التي أريد أن أقرأها كل شهر , الأسبوع الأول يهرول من جانبي و أنا أفكر بأيهم أبدء ؟ وقد أبدء بكتاب وأتذكر آخر تمنيت قراءته  سابقا وأقفز إليه ، طقوسي بالقراءة لا تتضمن أبدا الكثير من الكتب التي تنتظر دورها عيني لا تستطيع النظر لاتجاه واحد بينما هناك مغريات في الجهة المقابلة أقضي الكثير من الوقت بين كتاب و آخر أحاول المفاضلة لأن كل كتاب اقتنيه يكون نتيجة رغبة ملحة في قراءته فمجموعة الرغبات التي تتعارك أمام نظري ليست محفزة أبدا , من خلال ملاحظتي فأنا اقرأ بشكل أكثر تركيز و بطريقة منتظمة كلما قلّ عدد الكتب التي تنتظر دورها في مكتبتي , قرار ارتجالي خبط رأسي وأنا أعد خطتي الشرائية للمعرض هذا العام لدي الكثير من القوائم التي تندرج تحت الأمنيات غير القوائم التي تحتوي على أسماء لمجموعة كتب أحتاج لقراءتها لبحوث أعمل عليها أو مجالات أشعر انه من الواجب أن اقرأ عنها الآن , بالرغم من ذلك اخترت أن أراقب معرض الكتاب هذه المرة فقط أن استمع لتقارير صديقاتي عن مشترياتهم والكتب التي تفاجئوا بوجودها وتلك التي وقعوا في حبها من أول ” رف ” , لكنني لن أشتري إلا ٥ كتب كنت أبحث عنها منذ مدة طويلة وفي السنوات القادمة سأقتني بطريقة منتظمة , حتى أستطيع أيضاً الكتابة عما أقرأ وأستطيع تحديد كل مرة في أي المجالات أحتاج أن أقرأ أكثر ؟؟
ولا لتكديس الكتب بأي شكل كان .

 

 

canadian pharmacy no prescription required hello generic pharmacy online or buy viagra generic and viagra buy online

FireStats icon Powered by FireStats