مجتمع واحد وامرأتان

8 فبراير 2010

الدكتورة فاطمة عبدالمحمود، امرأة من السودان منغمسة في العمل السياسي، شغلت منصب وزيرة الشؤون الاجتماعية ثم وزيرة للصحة، وزعيمة لحزب الاتحاد الاشتركي السوداني، وهي الآن مرشحة رسميا عن الحزب لرئاسة الدولة، وتعد نفسها حاليا لخضوع معركة الانتخابات السودانية المقبلة، لتقف على قمة الهرم السياسي في السودان.
لبنى أحمد الحسين صحافية سودانية شابة، ذهبت في أحد الأيام مع بعض صديقاتها لتناول الطعام في أحد المطاعم السودانية وكانت ترتدي (بنطلون) تبدو أطرافه من تحت الثوب السوداني المنسدل من فوقه، فهجم عليها حراس الفضيلة واقتادوها بتهمة (خدش الحياء) بارتداء بنطلون تظهر أطرافه من تحت الثوب! وفي المحكمة صدر عليها الحكم بالسجن والجلد أربعين جلدة!
ما الذي يفصل بين عصر فاطمة ولبنى؟ فاطمة تترشح للرئاسة عام 2010 ولبنى اقتيدت للجلد بتهمة ارتداء البنطلون عام 2009؟
هل السودان المجتمع العربي الوحيد الذي يحمل هذه الصورة المتناقضة للموقف من المرأة؟ بكل تأكيد لا، وألف لا، فعالمنا العربي مليء بالصور المتناقضة التي تعكس موقفه المتذبذب في التعامل مع النساء، وما يبدو هو أنه مكتوب علينا أن نعيش عصرا يكتظ بتناقضات طاغية فيما يتعلق بأوضاع المرأة في المجتمع، حتى ليخيل إلينا أحيانا، لفرط التناقض أننا في حلم لا يلامس الحقيقة البتة، ولا ينبئك عن فرط هذا التناقض شيء كهذه الوقائع التي تظهر علينا بين حين وآخر تجهر العين بما فيها من متضادات تبعث على السخرية والألم معا.
عزيزة المانع

مئة عام من العزلة – ماركيز

7 فبراير 2010

33807913

رواية   ” تعزلنا ” داخلها  كتبت بطريقة تمتزج بها الخرافه مع الحقيقة  مع نكهة سياسية  قوية  , منذ البداية  نعرف مآل  بعض أو أكثر الشخصيات في الرواية الممتده على المئة العام  لكن ماركيز بلذة كبيرة ينقل لنا الوقائع بشكل متداخل  يحتاج لتركيز كبير وقت القراءة أي أنك لاتملك وقتها إلا أن  تعيش  داخل المئة عام  تمسك بين السطور بـ  سمكات ذهبية تتوراثها الأجيال وغرفة مغلقة بكل أحاجيها تنتظر البطل الذي سيفك  لغز العائلة المعزولة في ماكوندو والذي دونها العجوز الغجري وتفكر في دور النمل في إنهاء العزلة ؟    الزمن الغائب الحاضر مثل ضباب   خفيف حولك  تدور به في عزلتك يشاركك المكان لكنها مشاركه  ” شفافه ” ,  هي حكاية للجدات يستمتعن بروئية حدقات الأطفال  معلقة فوق روؤسهن  تصدق  الخيال وتستبعد الواقع وربما  صنعوا من الخيال والواقع   قصصهم الخاصه بهم بعد أن يخلدوا للفراش  ينما يتسرب النوم لهم  بهدوووء  ,    أوه صدداع ثقيل حينما تخيلت مرض الأرق الذي أصاب القرية  كلللها كيف  للأضواء أن تكف عن الإنطفاء وتبقى معلقه في الفراغ كما هي  عيون  القرية بأكملها

جميلة  5 من5   , خرافية   جداً

هكذا تكلم زرادشت

7 فبراير 2010

6257180

قرأته من مدة طويله لكنني لم أكتب عنه لأنه يقرأ من أجل التأمل فقط , كتاب يحكي عن نفسه وكما ذُكر عنه ( أنجيل خامس ) مليئ بالمواعظ و البحث عن الحقيقة التائهه بلغة جميلة وشاعرية , عبر نيتشه عن معنى الحيرة في كتابه بشكل مذهل صحيح أنني شعرت في بعض الأجزاء أنني تائهة ( جداً ) لكنني في مواضع أخرى فهمتني أكثر , كتب ضخم بدأ بمقدمة المترجم التي أعتبرها ( مملة ) جداً اخرجتني من حماسي للكتاب حتى قبل أن أبدء به وأحتجت إلى أيام كثيرة حتى أعود ( للمود ) المفترض حين قرآءة نيتشه

وأخيراً ” هكذا تكلم زرادشت ” رائع بحق :)

4 من 5

أتمنى لو أعود لقراءة الكتاب مره أخرى بترجمة مختلفه إن وجدت ما رأيكم ما أفضل الترجمات ؟

سؤال ….!

4 فبراير 2010

لن أناقش قضية طفلة بريدة ( كان الله في عونها ) لكن اود نشر بعض التعليقات التي وردت على بعض مقالات وكانت كافية لدلالة على مستوى تفكير أصحابها :
أكمل قراءة بقية الموضوع »

1 people like this post.

وينه !

3 فبراير 2010

إرتكيت ..
بس وين اللي يشيل الحِمل وينه ..
وين ذاك اللي ذخرته للظما قطرات .. وينه ؟
وين أبو الفزعات عني ..
ما قدرت ألقاه وينه ؟
من لمحني فوق كفّ الموج .. فضّ
كسَّر ألواح الرجا بيني وبينه !!
حزّ نفسي ..
غصّ في حلقي .. ورضّ
كل ضلعٍ لي معاه .. وغضّ عينه !!
يحسب إني مِتّ همّ ..
ولا درى إني حيّ لكن ..
مِتّ من خنقة يدينه !! *
,
*صالح الشادي

2 people like this post.

؟؟؟؟؟

2 فبراير 2010

آآه , ألا نستحق الـأحترام البسيط هنا ؟

مثال :

في مصر أخيرا أمر النائب العام المستشار عبد المجيد محمود بحبس والدين على ذمة التحقيق لتزويج ابنتهما القاصر التي تعرضت لضغط والدها وتعديه عليها وكي جسدها بالنار لتزويجها من مسن (سعودي)، وحبس المحامي عاقد الزواج ومعاقبة الخاطبة، ومنع الزوج من السفر، وأحيلت الطفلة إلى دار الرعاية. وحكمت محكمة الجنايات حكما غيابيا بالسجن 3 أعوام على مواطن خليجي (75عاما) لزواجه من قاصر تبلغ 15 عاما. رغم موافقة والديها سجنا وسجن المحامي واعتبر الزواج مخالفة بموجب قانون حماية الطفل في مصر والذي يجرم زواج القاصرات دون 18 عاما.

أسماء المحمد

وبعدين ؟

2 فبراير 2010

أكمل قراءة بقية الموضوع »

1 people like this post.

لعب عيال ؟

1 فبراير 2010

في تطور كان مفاجئ بالنسبة لي ومخيّب للأمل لقضية طفلة بريدة التي تم تزويجها من ثمانيني , قدمت والدتها تنازلها عن القضية ومصادقتها للزواج مقابل بعض الشروط لا يهمني أي شرط وضعته والدة الطفلة لكن سؤالي هنا : ” من بقي للطفلة بعد أن تخلت عنها آخر المدافعين- إن صح التعبير -والدتها ؟ ” بغض النظر عن أسباب والدتها في تغير رأيها المفاجئ ودافعها التي لانعلمها حتى الآن, هل يجب السكوت عن مثل هذا التلاعب بالصغيرات الاتي ليس لديهن ذنب إلا انهن ولدن في مجتمع يستبيح طفولتهن وحينما يكبرن يتعامل معهن بتهميش واضح ولا يكون لها الحق إلا بأن تكون تابعة للرجل إن ” خاف ربه ” فيها صلح حالها وإن أعتبرها سلعة تباع بــ ” 85 ” ألف إنتهت حياتها أو تدهورت , يجب أن تتدخل الدولة لحماية الفتيات الصغيرات والمرأة عموماً من كل اشكال التخلف الذي تعيشه بعض المجتمعات هنا , أرحموا طفولة البريئة , فاطمة ومنصور جائتهم العدالة متأخرة , هل ستنتظر هي أيضاً أن يهدر من عمرها الكثير ؟

,
,
,

2 people like this post.

فاطمة و منصور

31 يناير 2010

تحتاج العدالة التي هي ( مثل عين الشمس ) هنا سنوات حتى نستطيع الحكم عليها بأنها واضحة أتذكر صديقتي مها التي في كل عيد تبعث برسالة التهنئة متأخرة وتبرر لنفسها بــ : ( أن تأتي متأخراً خيراً من أن لا تأتي أبداً ) , وهنا في حالة منصور وفاطمة ينطبق مبرر مها هذا بالرغم من أن السنوات المهدرة بلا حق من حياتهما وحياة طفليهما ستذهب أدراج الرياح ولا أعتقد أن فاطمة التي أتوقع أن سعادتها الآن لا تضاهيها سعادة ولا منصور أيضاً سيعير هذه السنون أي أهتمام في المستقبل و هذا أفضل ما يستطيعاه في هذه الحاله , كنت في بداية الأزمة التي تمثلت في تفريقهما قرأت مقال أذكره اليوم جيداً لعبده خال حذر فيها من أن هذه القضية كم ستفتح باباً هنا لقضايا مماثلة , وستعزز العنصرية التي نجاهد في هذا المجتمع لكبحها , كنت أفكر وقتها كم من الجهود التي ستهدرها الأحكام المشابهة إضافة لسنوات فاطمة ومنصور ؟ وقد نراى عدة فاطمات و ” منصورين ” ضحايا لمثل هذه الاحكام , أعتقد أن النقض الذي قدمته المحكمة العليا يعد إنتصار للعادلة أخيراً بالرغم من أن أخوة فاطمه ( هداهم الله ) لازالو يكافحون في سبيل أنهم على حق ويرفضون تصديق الحكم فهو بلا قبيلة وبالتالي غير متكافئي النسب ,

من المهم أن أقول مبروك إنتصاركم يا فاطمة , وجعلها الله آخر القضايا التي يحكم بها بالظلم على طرفين رضيا الحياة سوياً ولكن فرقهم ” التخلف ” الذي لايزال يعيشه البعض بتقديم العصبية القبلية بالرغم من أن الدين جاء يحاربها و أقر بأن التفاضل عند الله على أساس التقوى وليس على أساس ( عندك قبيلة ولا لأ ؟ ) ,

نقطة مهمة أود قولها : ” متى يصبح مفتاح حياة المرأة بيدها ومتى يصبح لها قرار زواجها يشترط فيه رضا ولي أمرها في حياة لن يدفع ثمن فشلها سواها ولن يعيش نجاحها سواها وكل نتائجها عائدة على المرأة وحتى بالطلاق تجد أن أحدهم يتسلط ليختار لها المناسب من عدمه دون حتى الإلتفاف لرأي صاحبة الشأن ؟ لو كانت المرأة وقراراتها تحضي بالأحترام ( هنا ) لم ضاعت سنوات فاطمة الخمس ولا تجرعت مر الظلم في كل ساعات وأيام السنوات المهدرة تلك وغير فاطمة الكثيرات اللواتي يجدن أنفسهن مجردات من كل شيء حتى حق القرار ”

1 people like this post.

هل نحن شعوب مرائية ؟

30 يناير 2010

ــ هل نحن مجتمعات مرائية ؟
ــ وأبادر بالنفي؛ لأن التعميم مرة أخرى خطأ وجناية وظلم، على أنني أعترف بأن عددا غير قليل من رجالنا ونسائنا لا يعبرون عن أنفسهم ولا عن قناعاتهم، بقدر ما يعبرون عن مجاملة من حولهم بشيء من التصنع والتكلف والتمظهر الذي يلغي استقلال الشخصية ووضوحها.
إن الرقيب أو المندوب الاجتماعي في دواخلنا هو الأقوى سيطرة، والأشد إحكاما، وفي حالات كثيرة يتغلب حتى على الرقيب الإيماني والقيمي فضلا عن الرقيب النظامي.*

*سلمان بن فهد العودة .

2 people like this post.

الحياة صندوق 7 – أشعار الباشا

30 يناير 2010

mesha
صادر عن دار الإنتشار العربي والنادي الأدبي بحائل
,

- تظنين أنك مريضةٌ بالحياة ؟
- أنا مريضةٌ باللا حياة وأتكلم عن الحياة كثيراً لأنني أجهلها لأنها ممنوعةٌ عني وكأي طفل عاق , انا أرغب الممنوع !*
* أشعار الباشا

, أشعر بأنني حينما أدخل معبدها الساكن اسمع صدى أنفاسي كأن الحرف يضرب في أركانه ويعود هادءاً حاداً كصوت عابد طالت فترة إعتكافه وألف ان يتكلم همساً خفيفاً لكنه يصيب القلب لاتغرس الكلمات كالخطاف في قلوبنا بل تنقر برفق على أكتافنا تشير بيدها المتعبة إلى ماتريد وهي تسكب همسها في آذاننا , وتطيييير لنبقى تطرق رؤوسنا من الداخل أسألة تبحث عن أجوبتها بين انقاض الكلام , هنا في صندوقها الذي يحمل 19 “مخطوطة ” في 83 قطعة كانت حبيسة المعبد الصغير الأنيق كـ أشعار حرفاً و غلاف , نعم هي أشعار تلك التي تعطينا أحجيات كقطع البازل نلصقها متراصه بحثاً عن لوحة جميلة , هي أشعار التي تعطل قلبها في وجه الحب و تخفيه بيديها وتنسى أن الحب لا يعدم طريقاً للقلوب , تعطي ظهرها للماضي لا تريد أن ” تصحبه ” وتتعمد ملئ مقعدها حتى لا يبقى هناك مكان شاغراً للكائنات ” الماضيّة ” بينما تضل ترقبه من طرف عينيها كحارس أمين , هي تلك الفتاة التي تحمل بيدها ريشة وترسم بها الكلمات , مبارك هذه ” القطرة الاولى ” يا جميلة ألم أقل لكِ يوماً كم أنتِ قريبة رغم أن هذا الكون الإفتراضي شاسع حد اللامعقول ؟ ,

19 نصاً , سؤال , رسالة , تعب , بصمة , غرق , باب , خيبة و 19 إجابة ,

شكراً بحجم كل الأشياء الجميلة يا أشعار .

حفلة التيس – ماريو بارغاس يوسا .

29 يناير 2010

464
صادرة عن دار المدى للثقافة والنشر والتوزيع ,
440(صفحة )
ترجمة الرائع : صالح علماني  ,
باراغاس دائماً  المفضل بالنسبة لي
.
vargas_foto
.
عن الدومينيكان تحدث بارغاس , عن فترة حكم تروخييو لها يقف في أعلى نقطة للهرم وبخيوط يحرك بها الوزراء و الشعب و العذروات وفقاً لهواه من خلف نظارتة الداكنة , لمدة ثلاثين عام زرع الرعب و الحذر حتى أنه وبعد إغتياله عجز الشعب أن يصرّف أموره بسرعة لأن عقدة الجنراليسمو كانت لازالت تتشبث بالفزع داخلهم . عهد مظلم حجب الدومينيكان عن العالم الخارجي وفرضت  عليها عقوبات  من المجتمع الدولي  الذي يرفض طاغية طالت يده الملطخة بالدماء كل أنحاء العالم لتقتل , ولأجل الوطن فقظ يضحي مجموعة متآمرين بأنفسهم وعوائلهم في سبيل قتل هذا التروخييو وصف لنا براغاس ببراعة الرواي كيف للمتناقضات الدكتاتورية والخنوع القوة والخوف الثأر والإستسلام , حلل دوافع كل ” أبطال ألأغتيال ” وإضطراباتهم الداخلية , وأظهر بارغاس من خلال الرواية ذلك السياسي الذي يعيش داخله كيف يفهم اللعبة القذرة تلك التي تتبدل بها الولاءات والآراء في غمضة عين أو بسرعة طلقت الرصاصة التي أنهت حياة الديكتاتور , يتنقل الراوي بين القصص الإنسانية و الاوضاع التي يعيشها الدومنكانيين مع الحظر  الذي ترزح  تحت وطئته بلادهم  والبذخ الذي تتقلب به عائلة الزعيم بدأها بأنثى تعود لوطن كادت أن تنساه وهي محمله بوجع وذكريات مرّة عن الإنتهاك الذي وقعت فيه إنسانيتها و تعود لتحمل نفسها وقد أصبحت خفيفه بعد أن أفرغت غلّها في لقاء أسري و نظرات عجوز مشلول لا يكاد يفهم شيئاً مما تقوله سوى أنها أبنته الهاربة منه ومن التيس ومن الوطن .

5 من  5
شكراً د\نجود  ولا يهون روسيانا  :n:

عام مضى !!

27 يناير 2010

404

عام مضى

كم كان صعباً أن أقول وأن أسير

كم كان صعباً أن ألّوح بالحياة لتختفي

ويظل خلف سياجه ذاك الأسير

كم كان صعباً أن تكون مدينتي شبراً

وقد عودتني حلم المسير .*

* الرائعة التي أفضل حرفها , داااائماً روضة الحاج

2 people like this post.

خارج المكان ..!

27 يناير 2010

37911

صادرة عن دار الآداب .
ترجمة :فواز طرابلسي.

سيرة المفكر أدوارد سعيد يرويها في أغلب الفترات الطفل داخله الذي كان يقتعد كرسيّاً ” خارج المكان ” تحديداً و يسير بطريقة آلية خلف توجيهات القائد\والده ,, أستطاع أن يوصل للقارئ معنى أن يكون الإنسان فلسطيني مشرد بين عواصم ومدن العالم حتى لو كان يعيش حياة ” ترف ” أو خارج حدود الحاجة , ماذا تعني فلسطين لمواطنيها الخارجين منها الذين يعيشون حولها تشكل في حياتهم القدس رمزاً و مركز الدائرة التي يدورون حولها بحجم قطر إبتعداهم غير قادرين على اللإقتراب منها , القدس اللغز والسر الذي يعيش مطمئناً داخل قلب ” إدواد ” كما يحلو لأمه مناداته , وكلمات والده تمر عبر رأسه : ” خسرنا فلسطين خسرنا كل شيء ” ,
كيف لفلسطين النائمة داخل قلبة أن تتفجر وهو يصارع مرض السرطان الذين كان سببا ليجلس إدوارد سعيد امام دفتره ويخط سنواته بالقرب من الفلسطين وداخلها وبعيداً عنها ليسيطر كل الأحداث السياسية التي عاصرها في طفولته مراهقته شبابه وهو الفلسطيني المولد والهوى مصريّ المنشأ أمريكي الجنسية الذي لم يشعر يوماً تجاه أي من العواصم والمدن التي سكنها بإنتماء كان مغترباً يحمل غربته داخل أمتعته كالقميص الذي ينام داخل إحدى حقائبه, ظل يدور ومعه عقدة التنقل في كل مره يمتطى السفر يشعر بأنه لن يعود أبداً تتصارع الهوايات داخله يعيش حياة مفروضة عليه بينما واقعة يملي عليه كونة العربي الفلسطيني , سيرته التي بدأت بها كمدخل لمؤلفات إدوارد سعيد , و” الثقافة والإمبريالية ” و”صور المثقف ” تقف في طابور قائمتي الطويلة التي قررت قراءتها هذا العام .


FireStats icon Powered by FireStats